Facsimile · p. 22
أو الرجاف ) فررنا فى طريقنا على ( محطة كبيرةنسمىمحطة( بور) والفينا يها نحو أربمائة من المساكر باسلحم بع مأجورين تجار فاستقبلون فرح ولشاندهم خسة أإم ثم أبلغ اللكولوئيل غردون رئيسهم با نهم صاروا تالعين للحكومة وأن يدمو له كشو إلاسلمةواليه خالة والوودات الى لد يهممماقررت الحسكومة احتكاره لتفسبا فاحضروها وتم بعد ذلك تشكيل مديرية سبيت ( مدبرية بور) كا كان وعين على المديرية وكيلا لما رجلا اسمه (آدم انندى عاص ) وهو ضابط سودانى كان من رجال حملة بكر باشا ناز من المهة ثم قنا تأصدين جيل الرجاف وكتدكرو حيث يقيم رف بك باشا أسلننا وقد 6 وصلنا هاته الممة بمد عشرة أيام سفرا فى البحر هن ( بور ) وقابلنا رؤف بك بالمسا كر المقابلة الممتادة فيمثل هذا ١ الفامونة الاسترالئة هنبة من الزمان أخذ الكواور دل غردون ن نسألهعن أعمال حكومته وأحو ال ارعية فاخذ المرحوم رؤف بك يقض عليه أحاديث محاريانه مع أمالى البلاد حتي قال اننا منذ اث سنوات لم يستقر لنا بالسلم قرار فاجابه غردون قوله وأنا يظبرلي أن كل هذه الاشطرابات والمروب ناشئة من سوء اداري وعدم معاملتكم اياعم بالرفق والعدل وسترى أن كل هاته المسا كر والضباط الوجودة لديك سترسل الى أموزيات أخري ولا بق بدلا غير مئة من امسا كر ستتب بهم الاامن العام مام الاستتباب قال رؤف بك ان هذا لمكن أن يتم لان مثة فر اذا تركوا وحدم هنا لايلبث العبيد ان بزلوا عليهم فيقتاو همعن أخرهم فقال الكولونيلغردون الآن حمّ تت قول السير صمويل بيكر فيك وما كنت أعبد ضايطاحائزا لرنبة الميرالاي يكون مثلك ضف .00081