Facsimile · p. 218
6.5 لبعد عن ضفة النيل الازرق شرقي المرطوم ولعيش بلبن الماشية الصغيرة والزراعة وكان الشيخ المبيد هذا أمياررعى غنم الناس بالاجرةثم تظاهربالانمخراط فى سلِ ك الطربقة القادرية وكان على جانب عظم من الذكاء والفظانة استخدمهما بين أولئك الاعراب حتى اجتمع حوله اتباع كثيرون وما اشهر عنه أناعاياً قال له انحماري ضاع فال له شربسمنا فشربه ولا احس بالا جال خرج الى الفلاة فمثر على ماره وسط الاشجار فمد اوانك الاغبياء ذلك من كبر الك ارامات للشيخ المبيد وشرب السمن للدواء شائع في السودا نكله حتي ان الدواء اما ان يكون السم 0نأوالى بالنار الرقيةبالتران وكان الشيخ المبيد مشهورا بين قبائل جهته يقصدهالناس من اطراف السودان الفاسا لبركته ولمداواة م ضاهم وعلاجاته قاصرة علي السمن ولسميه دواما ( النقيه سمن ) ويءمل لبعض المرضي مليات جراحية لمرض كثير الانتشار هناك وهو آفة فى الرجل نسميها السودانيون (النبت) وفي النالب ان جملياته تقرن بالنجاح ويرق بعض المرضي الذين يصابون بالامراض المقلية التى يطلق عايها العامة لبس الجن لا بدان المصابين بها وقد حصل الشيخ المبيد على ثروة طائلة من هذه الاشياء واه بح ناف الكلمة بين القبائل التى تسكن شرق الحرطوم وصرعى الجانب عند كل قبائل السودان وهو لسكن في قربته التي تبعد ع نالحرطوم مسيرة مر حلتين فى الضفة الشرقية واسمها(إم ضبان ) أى ان الذداب كثير ذيها وسيأتى ذكر قتل مد على ونحو ثلانة الا ف جندى هذه القربة 00091