Facsimile · p. 192
طجولا» تقوم السنة ومعلوم أن جاه الدنيا ولذتها لايؤئرهالماقل المارف لأأن مافى الدنيا مفارق يصي ر كانه لم يكن ولذتها لاتتى بحسسرتها بل عين اللذة تصير عين المسرة حتي لاجد ببده دي فالماقل العارف لانسمي الا في رضا الله وعلى ذيك'يااحبابى انى لم أقدم على تنبيه الناس احثهم على الندبم لاقامة السنة الا بأ من سيد الوجود صل الله عليه وسل ولا يكذب على سيد الوجود الا من لاخلاق له عند الله ومع ذلك شبد على ذلك جمع من الاثقياء الذين يمبؤبهم ومكانهم عند الله لامخني وفضلا عن ذلك تملمون هذا الزمن وما فيه من البدع وما لمم تحصن من ذلك الابالفراربالدين وطلب الحجرة بالدين 1فى هذا المال وارد كتابا وسنة ووعيد من ترك الحجرة وارد كتابا وسنة لابخ وقد كانبت على أمى النبى صلى اله عليه سل جميع أهل الدين بالليم علي دين الله واقامة السئة وقد ضمن الى صلى اله عليه وسلم من يكون معنا وماذلك الاامى من الله ورسوله فان كانت قد بلمتكم تاك الاجوبة السابقة فبذا اليكملتشمروا على ذلك فانهذا الام مابثثته الا بمد أزخر. من سيد الوجود صلى الله عليه وسلم ثم تكرر صراراعد.دة وفضلا عن ذلك أن من مثلكم لازم بكون لمثل هذا الامرأول قائم ويحث عليه ومعاوم أن من ركه وصد عنه فمليه ثئمه وائم من صدم ججيما واعلموا الكم ان انببتم هذا الامس درتم من المقريين والاكان عليكم اتمكم ونم من بعكم وهذا الام حقيقة من الله ورسوله ولا يخنى انه لالمز على الله ان يظبر قدرته في أضعف خلقه ويظبر الدبن على كراهة اهل فسبه الله -معصيته فن أعمرض عن ذلك فان مات قبل ظروره لم بأمن عقوبة الله في اعرامنهءن المق وصده لمن اراد الاستقامة والحجرة لله ورسوله ومعلوم أنمن متبع هذا الامر ذل في الدارين 00091