Facsimile · p. 184
لفلف أبو بكر وقال عليه السلام ماطلمت شمس على أحد بمد النبيين أفضل من أبى بكر وحيث علدتم فبو بمنزلته الآرف لان أصمابنا كاصماب رسول الله صل الله عليه وسلم وهو المذكور خليفتنا فى الدين وخلافته بامى النبي صلى اله عليه وسلم ف ن كان منكم يون بالل واليوم الآخر ومصدةا بمبدرى فل للخليفة عبد الله ظاهس! أوباطتاً واذا رتم منه م لغالناً فى الظاهى فاجلوه على التذويض بعلم الله واللأويل امسن واتبروا بأو الابصار بقصة موسي والحضر علهما السلام حكاها اله فى داود وسلهان عليهما 3كتابه المزيز المملاة والسلام لتساموا من الششكوك والاوهام وائما ألذرتكم بهذا رجة سكم وشفقة عليكم ولييلغ الشاهد متكم النائي اثلا نسبوه وتنسبوا اليبه الم والمور فلكو فا مذروا عنأذية أولياء الل فانها أذية الله ورسوله وقد لمن الله ذلك في كتابهفمال دان الذين يو'ذون الله ورسوله لمنهم الله في الدنيا ام نآذى لي وليا فتد 6والآخرة» أذنته بالمرب فان الله غيور على أولياله فد علتم أنه ورد من نقض الكمبة حجرا حجر ثم حرقها بالنار أهون عند الله من أن يِ وذى وليا من أوليائه وان الليفةهو قادةالمسلمين وخليفتنا النائبي عنافى جيع مو الدن واباع والوسوسة فى حقه وظنالسوء وعدم الامتثال اليه في قولهواالشاجرة له أو لاحكامه والحلاف والمسد فتوبوا الى الله وارجموا قبل أن ذهب حسناتكم وتسلبوا ثواب الامان وائما للى على هذا البيان النصيحة في الله وحمابتكم من الوقوع في هاوية الانفس والاماني فن تاب تاب الله عليه ومن عاد فينتقم الله منه ويسلط عليه وهذا أم الله ورسوله فليحذر الذين يخالنون عن أمىه أن تصييهم فننة أو يصييهم عذاب اليم ولا حول ولاقوة الابالله الملى المظيم والسلام 00091