Facsimile · p. 183
طوممد» له عليه وسل والقضاء باشارتهفان فعله بكم وحكده فيكم بحسب ذلك واطلموا قينا ان قضاءه فيكم هو قضاء رسول الله صل اله عليه وسل كا قال الاي دوما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قفى الله ورسوله أمر أن تكونلهمالخيرة من أعرم ومن بعص الله ورسوله فد ضل ضلالاً مبيناءفن كان فى صدره حرج لاجل حكمه فذلك لعدم إيمانه وخروجه من الدين بسبب غفلته وذلك بشاهد قوله تَ مالي دفلا وربك لا بِ وُ منون حتى محكدوك فها شجر ,ينهم ثم لايجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليا» ولا شك فى : شرك من استتكف عن حكم الله ورسوله سيا بقوله صل الله عليه وسلد ان أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخني »الل الحدث مع انه خليفة الددق وا وأو المصدّ قين فى المبدية فانظروا لمكانة الصديق عند الله ورسوله بنص القران المظيم وانظروا لمكانة من أورثه الله مكان الصدّ شَ ين ووازره بالباطنبالحضر عليه السلام فبو مسدد موديد من الله ورسوله ويد من أيادى الله لنصر دينه باشارة سيد الوجود صلى الله عليه إيه وسلم وقد ورد فى فضله كثير خيث فهيتم ذلك اتام ١ فى حمّ ه بورث الوبال والمذلان وسلب الايمان واعلموا أن جميع أفعاله وأحكامه مولة على الصواب لانه أوتى المنكمة وفصل الطاب ولو كان حكمه على قتل نفس منكم أو ساب أموالكم فلا نتمرضوا عليه فد حكمه اله فيكم بذلك ليطبرم ويزكيكم من خبائث الدنيا لتصى قلويكم وقباوا الى ربكم ومن تكلم في حته ولو بالكلام التفمى جزماً فد خسر الدنييا والآخرة ذلك هو المسران المبين ومخشي علبه من الموت على سوء المائمة والمياذ بالله لانه خليفة الصديق الذى قالالَ ه فيحمهد اذ ول لصاحبه لا نحزن ان اللهممناء وقال صلى الله عليه وسلم ان أمن الناس على فى الصحبة 00091