Facsimile · p. 177
4١د » الفرصة وأشارعلى المبدىأن لا أذ لهفى المودة ويسألدممرافقته لي الرطوم للجهاد معه فانكر عليه المبدى هذا الرأى فاقنعه بانهلا برغب فىهذا الام وانما بقصد اختباره وبأ كد من طاعته للمبدي قمعل البدي فل بظبر من الك آدم غير الاستحسان والطاعة ثم عاد التعايئي لانفاذ بقية مقاصده فتقلالىامبدي ان الملك آدمممتعض منهوانهساخط من فملتدوقد أظرر سخطه لكثير من الاصراء حيث قال لمم ان مبديكم كذاب ولا وعد له وقدفرربى وابعدنىمن بلادي ثم انه بريد صرافمتله حت .فرغ من الحرطوم وقد تكث المهد الذي أعطانيه حيث وعدن بالاويةبسد ايام بسيرة ومارزال التعايثى السعي به حتى أصدر الهدى منشورا زم فيه ان النى صلل الله عليسه وسلم مله بقتل امك اد دم أ ام ديالو وقاضيه الفقيه أحمد لا: لها غير مصدقين بدعونه ا اليش الذى استقبلا فيه واستعرضاه والي الله تصير الامور وهنا ورد صورة كتاب أصدره المهدي قلا عنالجزء الثانىمن كتاب منشورات المهدي المابوع يمد سةوط احر ططوم صحيفة ١م ومنه بغهم ان آلى دانث بالطا ة للمهدى وانه يمتبر ملكيا كا كم من قبله وهو #جبال ت د يسمللهالرجن الرحيم الخبد لل الوالى الكريم والصلاة على سيدنا عمد وآله مع التسليم وعد فن عبد ربه تمد المبدى ببنعبد الهاي أهل جيل الكدرو والمي والمندل و الم نتل وكافة أعل الجبال المؤمنين باللّ ه ورسوله وتابسين لامسنا فقد أمرنا عليكم مر بن للك اذم فقومو كلكم بحروبكم معه الى قتتال الدسل الترك والنصاري ولا تتأخروا عن القيام مع الك عمر 00091