Facsimile · p. 169
ه١ » بسوء والتدب تمر بن الياس أم برير ومعه نحو عشرة آلاف مقاتل لمرافقة تمد خالد وعنززه يجيش يزيد على أريمين ألا وخرج لوداعهم مسيرة ستة أميال ثم عاد الى الاييض ولماوصل مد خالد الى ظاهى داره خرج للقائه سلاطين باشا ومعه الضباط والمسا كرودخلوا المدينةوأبرز ممدخالد كتابا من المبدىالىسلاطين يعلمه فيه بأنه عين أميرة على دارفور وأكد عليه في طاعنه ولصد ثلاوة الكتاب شرع ممد خالد ني استلام المبدخانات والاسلحة وما في خزينة المتكومة ويمد الفراغ قبض علىحموم الضباط والموظفين وصادر أموالهم وشرع فى تعذيبهم ليدلوا على ماخبأوهم نأموالهم وقتل كثيربن منهمبالتدذيب وكان من بين الضباط رجل اسمه ماده افندى رتبته صاغتول أفاسي وكان ذائروة ة تبلغ الأسة آلاف جنيه غادر التاهية نو ألفين منها وحصل على الباق من الاقتصاد لانه كانمشرور؟ بالبخل والمرص فأمسكه الدراويش وشرعوا فى تعذيبه عدة لام فكان تحمل التمذيب بات غريب ونشتم معذريه ويقول لهم لماذا تضربونى فيتولون له لتدل على مالك فيقول اذا كان مالي ذأى دخل للع في اخفائه أو اظهاره فيتولون اندمال البدى فيقول لهم هل مات أبوه وتركة عندي أم كيف تقولون ماله فيشتدون عليه بااضرب والتعذيب ولسانه لابسكت عن سب المبدى عليه وأخيرا توفي من شدة التعذيب ول تسمح نفسه أن بدلهم على ماله وقال لهسم لوكان مبديا مرف المكان الخبوء فيهالمال ولافرغ مد خالد من مصادرة أموال المصريين بعث بالاموال الى المبدى وخلفائه وأرسل ألوفا من نساء المصريين كحظيات للمبدى وخلفانه 00091