Facsimile · p. 167
يالذلف ووئب احمد بن المكاشنى الذى تقدم لنا ذكره وحشد نحو سبمي نألف مقاتلحاصر بهم سنار ومنع المامية من انفاذ أمراخلائها وسيأني ذكرذلك وزاد الطين بلة صدور أمس هال بترك السودان وأخذ أهل الحرطوم يزحون إلى بربر وأحصى من فبها من المصريين فبلنوا أكثر من مائتى ألف نسمة يتعذراجلاؤهم عن المرطوم فى أقل من ستتين وعادت القلاقل ودخل اثسكان اجمءون فى طاعة السدى فكانوا يجتممون خارج القرى والدنثف ويضربون الطبول ويخلمون ملانسهم ويستبدلونها بالجبب المرقمة الى هى شمار المددية ويرسلون مهم وفداالى المبدى لتقديم الطاعة والحضوع وم يمد للحكومة نفوذ وسقطت هيبتها وكان المسدى لابقطع بان المكومةعاجزة عنارسال جنود تمنع تقدمععل المرطوم ولذلك عادالى الاييض وصوب من ته لاستاط دارفوركاسيأتى ذكر ذلك فى مكانه ذ كرفرار وكيل مدي ربةامخرطوموبحاقهبالهدي أشرنا الى أمال مد علاء الدين باشا حيث أباح وظائف المسكومة الى تجار السودانيين لؤملوا بتزلفون الى المبدي بابقاقه على الاسرار التى لدبرها السكومة وكان من بين أوائكالتجار رجل اسمهمد المزولى توصل لنصب وكالة اللدبرية مع عدم الاهلية ثم أرسلته المكومة للبابة الضريبة من جبة الم لمية النى هى وطنه الاصلي فاجتمع لديه اكثر من اثثى عشر الف جنيه ثم اتصل به ضدورأمى المسكومة بترك السودانفقبض عللمن معهمن موظق الحكومة وشخص الي المبدى بالابيض ودفع له امال وأطامه على ماعولت عليه الحكومة من ترك السودان فكاد يطير من الفرح وأطلق ماثة مدقم 00091