Facsimile · p. 161
د «ما» قواد فرقة الليفة شريف وكانمن احزم أصراء المسدى واعقلهم تزوجابنت حامد شقيق المبدى وكا نالامراء يرمونه بالاننهاس في الملاذ والمكوف على الشبواتلانه كان لاجار. هم فى التغالىفي الظبور بالزهدوالتقشف م عليه المبدي وخلفاؤه وقواده وجميع الممربين منه وبحراحتي بلنت (الدوم ) 1وابتدأت الجلة سيرها .ن أم درمان وهي قربةعل نف ةالنيل الابيض تبعد عن الأرطوم نحوعشر ماحل وهنالك اجت.مت الالوية كابا وأخذت ف الاهبةالسير ني الصحراء الى الابيض وكان هجرية 5ذلك في شبر ذي الحجة سنة ذ وأكره علاء الدينباشا نحوثلاثين رجلا من التجار والموظفيناللكيين على مرافمته واناب عنه فى ادارة شؤوت المكمدارية وكيليا حسين باشا سرى ورافقه دليلان أصلبء! من قبيلة ابلقع قدما الخرطوم بايماز من المبدي وصارا دليلين له ليسلكا بها الطربق المعطشة المملوءة بالثايات وغادرت الجلة الدويم فى أواخر شبر ذى الحجة وكان عدد متّ اتلبا أرمة الوبة مصرية نظامية كل لواء يمه اريمة آلاف مقاتل فابطلة ستة عشر الفا ومعبا الف جندى من السواري لاسى الدروع والمودونحوالت جندى سودالى وجنود ا تراك غير نظاميين كابم فرسان نحت قيادة الصناجق عبد المزيز بك ويحبي كامل بك وخير الدين بك ورافق الجلة مكاتبان حربيان لجر يدي التيمس والدالنيوز الالكايزيتين وكان عدد اللمال المعد ةلل الانقال يربو على ثلاثين الفا عدا البغال واسلستها من طرزرا منجتون واربمة مدافع كروب قطر نسمةوستة مدافع مترليوز 00091