Facsimile · p. 159
» إل ١ كل قبيلة تف نحت راتها وهو بعر عليهم وينعند كل رابة يمظمن حوطا ويحضبم على المباد في سبيل الله فينتحبون بالبكاء ويمضون الانامل شوقا الى الجباد وني الْ مَ يَ ة ان الرجلكان واعظا بلينا هرف كيف يكن من إلانة قلوب أولنك المبلاء الاأن مواع_ظهكانت مشوبة باكاذيب وخرافات لاقبلبا غير أولئك المهلاء ويكاد يكون وعظهخلوا من الكم الدينية يرجم إسنادها الي دعاوبه الطويلة المريضة أمثالأن النبي صلى اللهعليه وسلم أخيرنى كيت وكيت على أن جميع هذه الاخبار الختلقة لامخنى اختلاقها على جاهل منعامة لمم ان رسول الله ملي الله عليه وسلم 0السلمين مثال ذلك ألدكان قو أخبرني بان اصابي افضل من اصعابه لانهسم يحاربون الديران ومخوضون صفوف القثابل والرصاص مخلاف أصابه صل الله عليه وسلم فانهم ماحاربوا غير السووف والرماح ولم بخوضوا غيرصفوفها ولامخنى ماني ذلكمن الكذب عمداعلى الله ورسوله وأدهى من ذلك كله دعواه أن فضله كنفضل رسول الله ملى عليه ؤس ا لابنقص عنهشيئاوأن خليفتهعيد اللّ هالتمادشى أفضل من ابرأهم اليل صلوات الله وسلامه عليه والخليفة على بن حلو افضل من ٠ومى كليم الرحمن عليهالسلام وا مليفة مد شر يف أفضل من عدي روح الله وكلمته عليه السلام ودخل عليه م ة شاع ينظم اشعاراباللغة العامة يدعى ابن التويم وكان يتغالى فى مدح المبدى حتى افني كثير من المماءبكفر«واسروا فتوامحيث أَ نوا أنهم | ان اظبروها حكم علبهم بالكفر وقئلوا شر قتلة وقال للمبدي اطلب منك اعطاني ماما فقال له امطيتك مقّ ام حسان بن ثابت رضي الله عنه تفنقته 00091