Facsimile · p. 157
411449 الماقبة بلااريب وبلا وكان على (داره ) مدير ايطالى توف بالجى وناب عنه فى وظيفته وكيله عمد خالد زقل وكان سلاطين باشا عالما بقر قرابتهللمبدى” أوقد نيت اليهأخبار | ميله اليه ودعوته له سر عفاف سلاطين باشا الماقبة فشخص الى(داره)من الفاشر وهناك بث العيون على تمد خالد فتحمّ ت ظنونه وزادت هواجسه منه وزاد الطين بلة انه تحتق تفاقم المماب واخين عيل كثيرين من الاهالي لاب المبدى وعم ان البدي لاعنعه من ارسال جيش لاخ دارفور عنوة الا تريصه لة المترال يكس قات محمد خالد فى مابافه عنه ا فل يجحد قرابته للمبدى ولكنه حلف ايمانا غليظة على انه باق على ولاء أ المكومة والاخلاص لما فسأله سلاطين ياشا أن يكون رسوله لدى البدى ) ويحمل كتابه له ويسل لتأخير زحفه على دارفور جتى الفراغ من حملةالجنرال هيكس فاذاكانت الغلبة عليها أسلم سلاطين باشا البلاد للمبدي وان كانت عليه كانت الأكومة جديرة عكافئته وعلى ذلك بارح خمد خالد زقلدارفور وافدا عل المبدى وكان من أمس الاحتقاء به ماأوردناه هذا مارواه سلاطين باشا وقد أصحب مسد خالد احند أغا الجريدلي قاوش أغامى المديرية وحكي لنامن نثق بروابته ان وفود زقل الي المبديكان من الاشياء التى قدر بها البدى على تسكين خواطر كثير م نأنصاره الذين كانوا يحسبون أل حسباب إنة المنرال هيكس التى وصلت الهم انباءها بغلو كثيرفكانوا تحدون بما لديها من الاسلحة ومعدات القتال بكلام يبعد عن العقل مثل قوم ان المنودلاحملون أسلحة بل الرصاص ينذف منأفواهوم وعيونهم 00091