Facsimile · p. 155
م » وعطلوا سير البريد الذى لا يدر علي السير الا اذا كان حراسه نحو الخسمائة وقد كان عبد القادرباشا يحث على طريقة تعيد خطوط المواصلاتمع دارفور ولو إطربق الصحراء العروف بطربق الاربسين أو من طربق محر النزال فاذا تم له عمل كهذا كان أقل نتائجه تمزيز حامية دارفور حت تصبح قادرة على مطاردة دعاة المهدية من البلاد والوقوف فى وجهالمبدي والميلولة بينه وبين دارفور ولو اتخذت المكومة من الميطة مامنع تقدمه على المرطوم والبعت مشورة عبد القادر باشا وعدلت عن ارسال حملة الجنرالهيكس كم سيأئي ذلك فى محله لكانت النتيجةصرضية وقاضية على الهدية فى كوردفان ولكن 1سبق السيف المذل على اننيأقولكلةوهىان الحسكومة المدبويةبعد اخنائها لنصائمعبدالقادر اشا مكنت المسدي مرن السودان ورضيت بالمذابح والفظائع التي ارتكبها المهدي وأول هذه المذائم حملة الجنرال هيكس التي أر. لها كتطمان من الننم تنتابها الذءابمن كلجهة تقول ان ملة الجنرال هيكس أول هذه المذاي اذا قلناان المكومة كانت ممذورة بسبب الثورة المرابية وغير قادرة على ملافاة ما تقدم من المذاج الي أولماواقنة (إ) اليستوط الابيض هذا وقد علمت ان المال الذي كان يطلبه عبد القادر باشا للقيام بهذم الاعمال لا تحاوز مائة الف جنيه ومهذا القدر الزهيدكانت الحكومة قتصد بقية التفقات التي انفمنها مؤخرا علي ازالة دولة المهدية بمد ان دصرت البلاد وصيرتها خرابا لا تسترد حالنها الاولي الا بمد قرن 00091