Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

1 ١ 4 » وما كادت ساطة المكومة لم تلك البلاد <تي قام رجل من سلالة ملوكها بدعى هارون وعمّ د البيعة علي حربها ولقب نفسه بالرشيد واستته رخ سكان الجبال وبعد حروب كثيرة تمكنت المسكومة من طرده من البلاد حيث الي الجبال فافام غردون هذه الفرصة لتقليل المامية واقتصاد النفقات تمكن غردون بدهانه من القاء النفرة والشمّ اق بين النخاس_ين ليتمكن 5 من اراحة دارفور منهسم وذلك بما أناه مع النور عنقره والسعيد حسين وابن الزيير وعل أثر ذلك ثابت البلاد الى السكيئة وأخلدت الى الطاعة ففاجأتها المبدوية بدعوتها وحروبها م تبينذلك ذ كرراي عبد القادر باشا ؤيدارفور قبل ان نذكر استيلاء المهدىءليها تأني عل ذكر رأى عبد القادر باشاني دارفور لكيلا يفوت القارى' الوقوف عليه فنقول . قد ذكرنا ان عبد القادر باشاكان يري ان المهدوية يمكن حصرها في اقليم كوردفان حتي تدب عقارب قدمنا انالهدى كان 5الاختلاف بين انصارها وحينذاك يكون الممضاء علبها ذاطموح شديد لدارفور لنكون طرقة اليالسودان الغربى أو ماجاً جأ يعتصم به من وجه السكومة اذا أحس بالفشل وقد كان فىيغضون حصاره الابيض يوالى ارسال الرواد ونسمي مدا لاسيالة الببوت القدعة ويمدمن بتي من ذرارى الملوك بارجاع الملك الى نصابه فقام دعأة كثيرون وجمموا عصائب كثيرة فى امكنة مختلفة على انهم م يأنوا أصرا جللا بل جل ما أنوهانهم قطموا الطرق بن الملدن 00091

Text produced by OCR — report an error