Facsimile · p. 138
»69أ وأخرج كل سكان اللدنة وأقيم عليهم المراس في صعيد واحد حيث أخذم عمال بيت امال الى مناز لهم ويضر بوهم ويمذبوهم ليدلوا على أموالهم الخبوءة ودفاتهم الستورة وكثير مهم ماتمن شدة الامذيب وقيدالمدير مد سعيد باشا ليدل على ماخبأه من ماله ذكر مقابلة المهدي حامية الاييض وفى صبيحة اليوم الذي ضرب أأجلا لتسليم خرجت المامية من الديئة على هيثة طابور وا مو سيتي تصدح أمامها فنالا البدي راكبا ولا دنت منه وقفت ونرجل هوعن حصانه وجلس تلى فروة ة وأذن لحد سميد باشا وضباطه فى الاوض فلسوا بين يديه وقبلوا بده ثم سال واحدا من الضباط اسمه بوسف شعله عن اسمهفاجابه وكان بوسف شعله مامورا بضواحي المدينة وكان مشبورا بالشدة فاجتمع تجار الابيض ساعتئذ حول البدى وأشاروا عليه بقتل يوسف شمله الذى خاطي المبدي وقال له أنت خليفة ارسول والمنو منك مأمول فمنى عنه وئزع جبته والبسهاباها ثم التفت الى خم دسميد باشا وقال لهأت قتلت رسولى فاجابه القاققام اسكندر بك انا الذى قتلهها فال انهها كان يرغبان فى الشهادة وقد من الله علييما يبا ئم النفت الي أعد بك دقع اللّ وقال له ان أخاك عبد الله مات كافرا مع بوسف باشا الشلالى وقد لصحته التسليم لى فم فمل وأخثى عليك.أن تموت كافرا مثله وتحرم من دخول الجنة قال هلاحب دخول جنة بيدخلبا أخى عبد الله مانصرف عهم ودعاهم الي ي طمام فأكلوا وحلفوم علي الصحف أن لامخبأوا أموالهم لامها صارتغنيمة له خلفوا ودخلالمبدى المدنة وأقام لسرا المدير 00091