Sudan Archive

Open the original scan

١تا»‏ وصوله وانه سيغادر التاهرة بمد نضعة يلم هذا ما كتيته العية فى حين أن قاف المركات المسكرية بضع ساءات أقل نتائيجه وقوع الحرطوم وستارق خطر ريما كان اثقاذها من ذالبه عسي ذكر وإقعة معنوق م نقف على ثىء مما أقنع به عبد القادر باشا المعية بضرورة متالمة المركات المرية ققد زحف مجنوده فى اليوم التاليوالتق بابن كريف فيغابة معتوق واصلاه ناراحامية قفر منهزما تاركا حو ألني قنيل في ساحة ارب وتأثره حتى تفرق أنصاره وبل عبد القادر ياشا ( السكوه) على شاطىءالنيل الاسيض ومن هناك قصد الحرطوم على احدى البواخر وطارد العصائب التى لهرت حوالي الخرطوم وقبض على جماعة من زجمائها وأودعهسم السجون وأخذ فى الاهبة لاحملةعلى امد بن المكاشنى وانقاذ سنار ساس ييه كسيد وإقعة الداعي زحف عبد القادر امن آلاف من المزه 5روي اللصر بين النظاميين لانقاذ سنار وكان أعد بن الكاشني عاصرالما منذ شهر قربا وممه نحو ثمانين ألف مقائل الثفوا حوله من قبائل ( جهينة والكواهلة ) وغيرهم ولا وصلت الجلة الي مديئةولد مدني اق بباالشيخ عؤض الكريم بن أبى سن زعيم قبيلة الشكرية التى تقهم لنا تمريغها ومعه [|عدد كبيرمن فرسان قومهكانوا سيرون في طليمة الجلة يستكشفون المواقع والكامن وبمد اقامة بض أيام في ولد مدني رتب عبد القادر باشا هيئة الزحف وجمل صفوف القتال أربعة واعتني بأمى المناحين اللذين يدافمان 00091

Text produced by OCR — report an error