Facsimile · p. 119
١ » التى نسكن اقليم بربر مناحه أ مفاذها المدعو ( التفيماب)سافر الى كوردفان في المهد اليب من فتحها فائري من التجارة وكان له تداخل مع المكام وميل منهم له بما بقدمه لحم منالرشا فاطلتوا بده حتي انهكان يقتل وينبب أموال الناس وف الايام الاخيرة يذل مالاطائلا لاحدا كام فمينه مدراعل اقيم كوردفان فارخي اناد لنفسه وأصاب من الاموال وارتكب مون الظام م أوجب عزله قبل مغي شبرين على ولابته وقد شق عليه المزل فسسى عجداليمود الي النصب فلم يقلح وققد وراء هذا السسي جل روته ونا أدركه اليأس علل نفسه بمساعدة المبدى عساه أن ينال منه مالم يثله من المسكومة فاب ظنه وانتقم لله منه بعبد الله التعايني حيث قتله صيرا ون أولاده وقتلهم مثله(وم نأعان ظالاً سلط عليه) وكان بين الياس باشا وبين اجمد بك دفع الله من تجار كوردفان عداوة شديدةلانهيشاطره النفوذ وأحمد بك من قبيلة المعليين أيضا وكان شديد الولاء الحكومة وسيأ ني ذكر قتله مع مدير كوردفان وكان ذا شبامة وشجاعة رمه الله محض المسكومة النصح ويحذرها من الياسياشا فكانت قابل أقواله بمدم الاصغاء نظا لما اشتهر بنهما من المداوة ولا أحس عبد القادر باشا بنوايا الهدى عن كوردفان أخذ يطلب من الحكو مة الامداد لحشد جيش جرار في كوردفان يستطيع مقاومة المبدى واحماد الثورة التي مت البلاد وكانت المسكومة اذ ذاك واقمةف النتنة العرابية ومن جبة أخرى فى الازمة المالية العروفة فى ذلك المبد فم تبه ولكنه مع ذلك لم يترك حيلة بل جند كثيرا من الصناجق الباشبوزق وسيرهمالي كوردفان وبمث يطابور من المنود النظامية سيأني خبر الفتك به ني الطربق 00091