Facsimile · p. 89
ود » ْ والقضاة وعرض عليهم اخلاء سبيل كل اصرأة لم ترزق ولدآمرن البدي لان كثيرا منهنلم يقترب منهن فعارض الايفة شريف فى هذا الامى وقال ان نساء المبدى كنساء الني صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وهن أمبات الموّ منين اللوانى أ هن لله بعدم الخروج من دوهن وأورد الأنات الى نزلت في نساء النى صصلى الله عليه وس كأنها لت فى تناه البدى غيل الطاضرون قولة وا صواع ا شار به التعابثى وفككاز الك النسوة فى داخل ددبت سكن كل حمس منمن فى كوخ من البوص واجري التعابيئي على كل واحدة منهن راتباً شبريا قدره خخس ربالات تناولنه فى السئة كلها رين أو ”لذية ووكل حرأستممال نح وخمسين من كيان الذين كانوا .ملكا لوجوه وأضنانالصر ينف دار مدنال و دان وصارت حالة النساء والحصيان نتقل من سىء الى أسواً . وبابلة لوم يكن انه النسوة أقارب بشداركوهن ببعض التوت لمتن من الموع وكذلك الحصيان كآن قوام معيشهم من التسول ومد ابدى السؤال للاصراء واعمان البلاد وفى سنتى المواعة مات كثير من اانساء الاواتى يكن لهن أقاربومات كثير من أطفالمن أولاد المبدي وكن كلا شكونالي التعايثي ماهن فيه من شظف العيش بكي وللتحب وقول هن انكن! ل بيت المبدى لا نصيس لكن فى الدنياوليس لكن ذير الآ خرة والتقّ ض الليفة در يف على التعابشى قام يا 1.9فى اذا كانت سنة لمبدى بمظاهية ولاء لاخليفة ثريف فافتاظ التعايثني وأعس باحاطة منزل المبدي سور من المجارة ليفصله عن ملاصمة منزل الخليفة شريف وبعد ان