Facsimile · p. 52
القول ولو لم يكن كذلك لم خنى على الزاكي ما حاو له أحمد لفحل ولاس تطاع لاب وقد تمل الى -ان فق عل سلاطين باشاق ل مغادرة» قرية الق < اس أن اعد اللواسمن ره أن سلاطين باشا ما بلغ ترءة النحلاب ذهب وأخبر الراك عكمنه فأص بأبداعه اأسجن لكيلا يذاع ا ولع لضع ليال أطلته بعد أن مه كان هلا الام وا ملاصة انني أرجح اشتراك الراكي فى مسألة هرب سلاطين باشا وأنه تناول رشوةٌ اذ كان أحمد الفحل صدةاجما له وممّ ربا غنده. والماصل أن أحمد الفحل ورفيه لا غادرا بربر وها بأم رمك وأوعرا ال مسللاطين بالغرب وذل التعابثي فى حيرة لابعر ف معها من ساع_ده علي ا مرب قدم عليه عبد الماجد بن الحاج تمد وهو ابن أخي تمد الأب رالذى كان داعيةالميدى في بربرفأخبره أنهرأي أحد الفحل ورفيقه الصادق عثمان ومءها دليل «تاعون الال قن ذأر سل التعايثي العوض امرض يأمين دت المال الى أحجدالفحل فاستدعاه اليد وقال له اننا بر ريدمك أن يلى لنا موسي من الداهس ةمال هم ذم أتمهد لكم باحضارها ويْ ما هو فيالكلام اذ هجم عليه العبيد وقبضوا عالاواق تقوهكتافا نمزجوه فيالسجن وكذلك قبض على رفيقه الصادق ءمان سل التعايشي 2 9ممم بأنه كان لعممما 5-0 1وعل قدس لير بدي ابن اللي برير فْ مَ بِ ضُ وا على الدليل الذى راه معهم وهو عبد ال ماجد الآ نف الذكر ولما أوقف الدايل بين بدي التعايشى خاطبه قائلا اذا ص دقتتى اير فانت آمن ء سي نفسك ومالك فاجاءه قأئلا ان أحمد بن الفحل والصادق عمان لجرا من بربر وجاءا بى مع لجال الى اشترراها ما وتركانى في سفح جبل ( كررى ) م أثياني فى بوم كذا مضران مبثور الاصبع الوسعلى وقالا