Facsimile · p. 306
1 لادؤمل من الناس الانقياذ له لان .وت صاحيه حاء مكديا لكل الدعغاوى ظ : | تي كان التحاها لنفسه وبعدالناس مهأو لذلك كان الثا الى مع الخلفاءني الشذوري ا نأشار 0الثيات 0سبدو مهم من اهلع 3خط لأفكارهم وص أقّ ب واحد مهم وجوت اخناء موت صاحيهم واصدار منشور ا شول فه اند ل الء مأدة الماخل 1دعن الني ص الله عامه وسم علازمة الاعتكاف غير معلوم وذلاك اعمادا عل منشور صغير أصدره قبل ص صده شلانة أيام ١ قالفيه داتى لصب تلع الخلفاء ووليتعلي؟ النواب والامناء وجءات الاصراء كين للخلقاء فلا تقصدوى لتضاء ثىء من مارب الدنا بل اتركوني الاشتغال بأمور العيادة والانابة الى الله و كونوا على عل بأن ماتعمذر قضاوه ساء والاوات والاساء وللاناءفان قضاءة متعدر عل اءضاد» هذه خلاضة ذلك المنشور وقد نقل الي" 'ثقة ان عبد الله التعايشي بعد ان سمع ماأشار نه زملاؤه األفاء انممرف من مجاس,م وهو مضطرب واجتمع اناس من خواصه وقص عايهم امس وفاةالمبدي 3كرلشة ف عإثب وما أشار ألفاء فاظهر وا له سوء مغبة هذا الاخفاء بعدان قف الناس عليه -به أ لاله مامن خنى الآ سيمان وان الاقرب الى السلامة أن يعلن امام الناس وفاة المسدى والبيعة لنفسه فلقنه الشيخ المكى ابن اسماعيل الولي من مشابغ الاميض اجذلة التي قالما أو بكرالصدين رضي الله عنه بوم توفرسول وغي « من كان لعيباك الله فان الله حي لاعوت ومن 0الله صل الله عليه كان عبد مدا فان مدا قد مات وول كيدا دل عدا الميدي في القأبه لخر على الناس سأب ب المبدى وقال لهم هده العيارة فتعدم الل شيخ الكى وبابعه وبألعه 55-2فِ نفس الغرفة التي 1احتفروا 3الماضر ون وهم لون عشسره ا ل ص ا م 2 0ست