Facsimile · p. 264
ظ ا وأ كرمة واطلعه على كنه اسراره وكان أحمد ميان عانى ف محة المهدي ْ وخدمته وقد ذكرنا انه كان متوليا شدي الاطءءة له وكان شود خطام دابة | فيه -البدي حافيا وفي جبال( قدبر ) ولاءالمبدي آمانة بدت المال مفوضا له | العمل بلا أدني ص أقبة و مسولية لهعلى من شاء ا من ا ْ دكن ار عليان تدر عبد الله التمادتئ ونقضيه ولا قث له ارادة ْ مع ما كان فيه التعابثى من سمو المأزلة عند المبدى لا أ مد سليان كان يرى || نفسه عند المهدي فى منزلة اسمي وارفع من منزلة عبد الله التعايشي ممما لغ هذا ظ دن المرب منه .
فاص التعايدى لسعجون د سامان فسحدن والصل الخبر الميندى فكاد عد ٍْ لخدة مامته من التضب فارسسل إلى السجن وأطلق امد سلناق || وعنف التعايثى على اقدامه على مثل هذا الام حتى ظن (عضهم الدسيمزله | معن الخلافة وشصية من دين لابه ٍ الثناء على أحمد لمان حي قال 5وقد تغالى المبدي اله رايى مكتويا على ْ ساق عمرش الرحمن جل شآنه ان أمد سلمان أمين المبدي عليه السلام || وقد فَ انا انه كان بكرم ذوى قرابة الهدى ومخصهم بالنصيب الاوفرمن || الال ولا يمطى التعايثى ا كثر من مانة ريال في كل شبر .اما أقارب التمايشى || فلا يصن ذم ألبتة حى ان لعدوب أخا التعانشى ووكيل راشه كان تردد ْ عل باب حي لان رعاء ثللايةفلك عتحه لعدهأ اكثرهمن خمسةرالاات ْ دراج ه سار واقفا على باب أحمد س_ليان موقف اذلاء السؤال فلا ادناه اروك الى عشرته السودان 0 افيس