Facsimile · p. 248
ااي اعضده وتسمءوا أمره وبيه مادام على المق والصدق وان تحاربوا معه كل من ذلى واعرض عن الانباع.وسإك طريق الغوابة والابتداع.ولا تركنوا الى الراحة والبطالة فان اله وأد فضل ©يم. .وثواب جسيم.مئوه عليه سواطع أدلة الثر أن المظيم .وأحادرث الني السكرم.و كن منذلك قوله تعالى لفُ سهم أعظم درجة 1امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم 0 عند لل وأولئكهم العا رون بشرهم ريم برحمة منه ورضذوان وجنت لهم ١ روحة في سبيل 1 2فمأ ١ لعيم مقيم» الا » نه وقوله ص الله الله خير من الدنيا ومافم ادي قالوحدث كان كذلك فاذا وصلكم حوابى هذا فشمروا في طاعة الله ورسوله وابذلوا أرواحكم فى نصرة دين ربكم حخيث من كان منكم على دين النصرانية برفضه وبدخل الاسلام وسادر بالتتسايم والامخراط في سبك المبدية قال تعالى« ان الدين عند الله الاسلام» ووانسوا ار ربكم وأسلموا لمن قبل ناتك مالعذابثم سرون واوا م 0اليكم من من ربكم من قبل ان يكم الدذاب غتة 0ل لا تثعرون أن تقول لان تفي جني الله وان كنت أن الساخرن أو نشول لو أن الله هدانى لكنت من المتقين أو «قول حين ثري ذه أل عق من هنذا جاله +ان ال انهل كزة فاكون دن اللملنين بلى قد جاءتك اياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين 5قوله ويرم القيامة تري الذين كذبوا على الله وجو هبم مسو دة » الاادة فهذه الاياتٍ وماماثاها ثما برغت فى دين الأسلام ّ التسايم لام الميدية ونثفر عمأ سواه وَ آم] من كانوا منكم عل دن الاسلام فتأسده وتشبيده هو غاأءه معصودهم || فليشمروا فى نصرننا بنفاء صرضات اله ادام اله توفيقكم وجملكم مرف السودان »1وذا2 اني