Sudan Archive

Open the original scan

١ 1 ده للد مين امن وني هذا كفابة منله قاب والسلام١١‏ شعبان سنةو.م١‏ آخرنك على دنياك وأن لا تقدمعلى أمى مالم تمر حكم الله فيه فان الامارة 1خطرها عظيم وخطبها جسيم ولا بد اصاحبها من الاو د في النعيم لقم للوى 0 3الدنيا 5ر الى وه 0 20 2عاب الاليم 1ذأن : 001باع 3 1اماركنا لك معاة 03لذيك ددلت فلا امارة لكفافهم ذاك واسترشد به ولكرال الءلومية ازمت التحشية فى نارضكه ' رذ هذا ولما دخات دعوةالبدويةفى بلاد الاحباش ادرك النجاثى بوحنا خشوية ص أنه ومغبة أعس هت ناك هده الدعوة الى هاله انتشارها و بر وسيلة لدفم 1م غير التدرع بالمبروت ومعاومة دعاما لضروت الهوة والمهر يك تغالى في هذا السبيل حتى فتّ د الروية والنظر القصى للعواب فانشب نالب الاضطباد الدني فى مسلمى رديته وخالف اليد اسلافه حيث اكره نهو مائئة الف من أهل القبلة على امتناف النصرانية وعذبهم عذابا الها الال ّ 3عل ان حزانة ة الاديان ف لاد الميشة كاك ل إلنة حتى ان شفيقة هُ النحأ أشي بوحنا اعتتمت الاصلام وتزو حت ,باحدالاصراءالمسلمين عنعهأ أخوها ف 7 أ 0ننقصها من الاحترام الواجب لثامأ وقد قأم كثير من ار الاح ييز وعضوا النحأة شى النصح بالعدول عن هذا الا كراه م كترث حسم وظل على رأنه الفا" ذل وكان مشليك تجائى اأبشة اماي أول معترض على عمل النجاثي بوحنا

Text produced by OCR — report an error