Sudan Archive

Open the original scan

تنيلك ا ناما وشتيانى وقالا يواد الريف ) الى ان هذه الديدة كانت حرم خينة | المهدى فاح عينيك هكذا وحلمً ا باصيعهما الامهام والسياية اشارة اليالريال | فنكنت أجاوما بانى عارف دذلك ومتدر هذه النعمة دن قدرها وأخيرا؟ ١‏ ْ 2الصرفا غاضبين ونعد نصف الايل دخلت متزلي كانني ا لي امو لشسدة مانو لاني من انزع ءن هذه الزوجة التي مكثت معي إضعة يام ١‏ ل أعرف شبئاً من أمسها ومءاماتي لما كانت بالحذر الشديد ولم أسألما عن || عائلتها ولاعن بلدها ظ ( وني ذات بوم جلست لتناول الطماممءباوكان ردي من خبز الذرة وادامه أ) من ورق الاوماء فرأيت الدموع “تساقط من عينها فقات طا ماذا .كيك )م فاشارت الي الطعام قائلة أما ترى ه_ذا الطعام فتلت لما هذا طعام انصار | ش المهسدي نخنقتها العبرة ورفمت صونها قائلة لعن الله المدي وخليفته | الظالمين الباغيين اليساهما اللذانهتكا عمس ضى وقتّ لا أهيل و سلبا نعمت فادهشت.

من كلاءبا ورفمت هى صوتّ ها بالدويل والنحيب اللذين فتتاكبدى فسألها م اهلك وأين كان ممّ امك فقالت أنا نت حسن أغا أرناؤد وكان 1 في الأرطوم فمجبت من ذكرها هذا الاسم لاتى اعرف أباها وانه ا من قواد الاتراك في الخرطوم استوطن بها وصار من وجهاتما || 3 وكان له أبن اسمه على كان موظفا معي فيخط الاستواء بوظيفة سامية فقات.

ماذا صار فتّ الت من يوم سوط الخرطوم اليهذه الساعةمارابت أهلى َ 1| * ولاأعلم هل مم أجاء أوأموات فداخلنى الريب في أصرها وظننت الها كاذية ] في دعواها حيث اتى عرق والدها واخاها ومالهما من ار جاعة واعر ان أ من أهلها ٠نهم‏ على قيد امياة ومن حسن اأظ انهم كانوا لسكنو ذبائرب |

Text produced by OCR — report an error