Facsimile · p. 118
ه » 9 هذا ماوقع لاهالي ( قرى وادي شمير ) ول توجد في بلاد السودان كلها قرية لم بقع لها مثل ماؤقع لهاته القري وائما أوردنا جادثها مثالا يقاس علبه ماحاق ببقية القري لضي قالمقامعن استيمابه وكانمن الءوائدامألوفة عند الدراو يش الم اذا سافروا من بلد الى خري لايحملون زاداولا مسيرة بل بذبحون مايصادنهم في طريقهم من الماشية ن خازل السكان ويأخذون كاحدونه قيال الاغذة وراحذون 1 الحبوب لعلف دوابهم وينزل القواد في منازل الاكابر فيقدمون لهم الاغذية الفاخرة وليتهم هون عندذلك بل لابد من دفع الرشا لمم فاذا تناولوا المأل وأكاوا ماشاؤً ا من الاطعمة ورحلوا عن القربة أو البلد بدون أن التحلوا لها أسبابا مستحلون بها أخذ المال وس_بي النساء عدّ ذلك من أ كبر النم على أهل تلكالقربةوفيغالب الاحوال:كون نجاتهم هذهلا ساب مم ان لاتكوننساؤم يلات وأنلاتكو نأموالهمالاقدر مابقوم ببعض ضرورياتمم أما اذا كانت النساء حسانا والمال زائدا عن الغسروريات فلا بد لم من بوم لذوقون فيه المذاب الاليم ونقّ ل الي واحد من المصردين سافر مع احدى السرايا الي جهة النيل | || الاسض وكان الدراواش زهاء الى مقاتل أنجملمد ان غَ ادَ وُ وا أم درمان عانة ميل ذبحوا مائة وخسين رأسامن البقر ومائتي رأس من الثم وهكذا كان || فعليم بالماشية التي قابلوم في الطربق أما الفلال فكانوا لابأخذون مناغير كفايهم وفى ذات بوم وصلوا الى أحد الاسواق وفيه أجران الفدلة قهبوها وكانت حو ثلاية الاف أر وف الثول :ان بلاد الشوذان في أوائل شئنة بمهب؟ أصبحت سيت 0و