Facsimile · p. 103
لكف وأقارءه ومنع عنهم المطاء من بيت امال مذ وفاة البدي فكان المليفة شر بف لعءعلى را أ | بلغ مائتي ريال وهو قدر زهيد بالنسبة لما كان سسناوله في ايأم المجدي وليهم كانوا نقدونه اياه في كل شهر اذ اللْ مَ يمّ ة انه كان لا ببضه الامرتين أو ثلاثا علىالا كثر في السنة كابا وزد على ذل كأ التعايغي انع راياته من بده ووزع جبوشه التي اهمها الميش الذسيك هلك مع ابن النجوي في المدود الصربة وكان للخليفة شريف حراس منذوي قراته بطح تعليهم اسم (الملازمية) بركبون الول الكرة ونحملون الحراب الطوبلة ونحيطون به به تلاخرجمن دار ار عم التعايشي منه و الحتهم لعممان دقنة في السودان الشرقٍ وء بالججلة 10أصبح اطليغة ريق عرد غن كل ميزات الملافة التي كان نصيب منها في أيام قرربه المبدى وكذلك أولاد المهدى الذين ذ كرنام فانهم صاروا فى نمابة الاضطباد الا مدا الذي تزوج نت التعايشي فانه كان معتنيا دشؤوها وقدم الطعام لما ولصبره قط وكان للنبدي أولاد غير هؤلاء في سن الطفولية ونساء بز.دعددهن عل المائة وكان الكل في هانة الضنك بتضورون جوعا كادوا بلكون من الموع 1007 و5ولا فشت اللحاعة فى سذتى ١.
لوم بتدارك بم ذووم وصارت حالة السودان الىماا* شر نا اليهولغيرت 9ولا دخات سنة ١١ قلوب الاهلين وتحفزوا لاوئبة على التمايئى اغتم القن ةكرت واولاد المبدي واأضطبدون من أقاربهم هذه الفرصة وارساوا الدعاة سر الى بلاد الجزيرة يدعون الاهلين للانتقاض على التمايثى ومبايسة الخليفة شريف