Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

-- ۷۹ --ـ و الجمعية الآنجلان في اربع مديريات في الوجه البحري وواحدة في الوجه القبلي وسميتنا لختان جديدتان هذه السنة احداهما في الوجه البحري والاخرى في الوجه القبلي ولم يكن توسيع نطاق الجمعية باسرع مما وسع لتعذر وجود ثبات مصريين حائزين الاوصاف اللازمة فان الجمعية امتنعت منذ البداية عن توظيف احد في لجان المديريات غير الشباب المصريين الذين نالوا شهادة مدرسة الزراعة وقضوا مدة تحت القبرية في ادارة الجمعية او اباعدها . ومن اعمال الجمعية المهمة توزيع الاعمدة الكياوية في السنة الاولى التي وزعتها فيها اي سنة ١٩٠١ بلغت قيمة الكية التي جلبتها ستة آلاف جنيه واما في الفصل الماضي فبلغت قيمة ما وزعته ١٣٥ الف جنيه ، وقد جاءت نتيجة استعمال المزارعين للاعمدة على ام ما يرام. وفي الحقيقة يمكن ان يقال انه ما من بلاد في العالم كانت فيها تلك النتيجة احسن ما كانت في مصر وقد استخدمت هذه الاعمدة كثيرا في زراعة الحبوب فزاد محصول الفدان من ثلاثة الى اربعة جنهات بتسميد و با قيمة من جنيه الى جنيه وربع من الاعمدة. وقد كانت السنة الماضية اول سنة وجهت فيها العناية الى محصول الغمرة فان فبرئ بها اهتمام كبير وعمول الغمرة ذوه اهمية كبيرة للفلاح في الضروري اهتمام الجمعية به اهتماماً كبيراً . وقد اصبح من الامور المقررة الآن ان الأطيان تنتفع في مصر الاعمدة الكياوية من الاعمدة الكياوية ولا شك ان المسألة اخمست ذات شأن عظيم البلاد والمزارعون يهتمون بها اهتماما كبيرا فان كية العماد الطبيعي الذي كانوا يستعملونه في الماضي قلت كثيراً وحدث احوال يجيب الجري على مقتضاها . ومع ان الفلاح في استعمال الاعمدة الكياوية كان مربما فالمسألة في طور طفوليتها ومنافعها غير معلومة تماما في كثير من الجهات التي انشأت فيها الجمعية لجان حديثا فكيف بالمديريات التي ليس لها لجان فيها . ولا ريب ان استعمال الاعمدة الصناعية يزداد ازديادا امريا بازدياد عدد مستخدمي الجمعية وقد اقرضت الحكومة الجمعية منة الف ج . في السنة الماضية بفائدة ٢ بالمئة سنويا للقيام بالعمل وسلمتها هذه الاموال من سنقبر الى ديسمبر فاستخدمتها الجمعية كلها ثم ارجعتها وارجمتها الى الحكومة . ولما كانت المبالغ التي تحتاج اليها في المستقبل عظيمة فقد ابفنتها الحكومة انها لا تستطيع ان تفرضها مبالغ اخرى وعليه اخمت المسألة تجارية عادية . فانه لما كانت الحكومة تقرضها المبالغ بفائدة قليلة وفي توزع الاعمدة برج ٢ بالمئة فقط كان يستقيل على التجار ان يناظروها . اما في المستقبل فالحصية لا تستطيع القيام بتوزيع كل ما يلزم كا كان في الماضي فيؤمل ان يحل التجار محلها تدريجيا وتبيع باسمار رخيصة بحيث تستقيل المزارعين الى الحصول على

Text produced by OCR — report an error