Facsimile · p. 84
```markdown - ٧٨ -تروى ري الحياض في النصف الشمالي من الوجه القبلي أصبحت تروى الري الصيفي وان الأراضي البور في الوجه البحري والوجه القبلي اصلحت بحيث صارت تزرع فيكون مجموع مساحة الارض التي يمكن زرعها قطنا نحو ٥٦٠٠٠٠ فدان (اي المجموع المذكور اعلاه وقدره ٦٣٨٧١٠ فدانا الا نحو ٨٠٠٠٠ فدان جنوبي اسيوط). فلو فرضنا ان ٤٠ في المئة من هذه الأطيان تزرع قطنا وان متوسط محصول الفدان ١/٤ قنطار لامكن لهذه المساحة ان تعطي محصولا سنويا قدره نحو ۱۰ ملايين قنطار. هذا وان جانبا كبيرا من الاطيان التي تزرع الآن تحسن وذلك يساعد في زيادة متوسط محصول الفدان ولا يبرح عن الأذعان من الجهة الأخرى ان محصول السنة الماضية وافقة فيضان جيد واحوال جوية حسنة بحيث زاد متوسط محصول الفدان عن متوسطه في السنوات الاخيرة اما عشرة ملايين فانتار فيكون سبعة ملايين منها على الأكثر من انواع المبت عقيق والعباسي واليانوتش التي اشتهرت بها الدلتا وتكون الثلاثة الملايين الباقية من الانواع الرابطة التي تزرع في الوجه القبلي وواضح ان ازدياد المحصول الى ۱۰ ملايين قنطار لا يمكن ان يتم الا بعد ان تزاد كيفية ماء الري زيادة كبيرة اما بتعلية خزان اسوان أو بوسطاط اخرى وبعد ان تصلح اطبان كثيرة في الوجه البحري، وقد قال السروایم جارستن وهو على الارجح اعظم ثقة في هذه المسائل " اني لا أظن انه استقيل بلوغ محصول القطن المصري عشرة ملايين قنطار ولكنه يلزم لذلك سنين كثيرة ١٠ أو ١٥ سنة " وقد يمكن زيادة محصول القطن المصري ايضا في المستقبل من باين آخرين احدهما تجفيف بحيرات الوجه البحري واصلاحها والآخر ترقية الزراعة في الواحات. فبالطريقة الاولى تزاد مساحة الاراضي المزروعة ۸۰۰۰۰ فدان وكية المحصول ١٥٠ قنطار واما الطريقة الثانية فلا يمكن تقدير نتاجها في الوقت الحاضر (۱۲) الجمعية الزراعية تقدمت اعمال الجمعية بكل فروعها تقدما يذكر في السنة الماضية وزاد عدد اعضائها زيادة كبيرة بسبب لجان المديريات التي انشئت سنة ١٩٠٥ فكان عدد المدرات دفعوا اشتراكاتهم ٤٤٠ عضوا سنة ١٩٠٦ يقابله ٦٣١٠ سنة ١٩٠٥ و ٦٤٣٢ سنة ١٩٠٤ وكانت قيمة الاشتراك السنوية اذ ذاك ٥ ج .م. واما الآن فانها جنيه مصري واحد ```