Facsimile · p. 66
المصريين للمصفات والشروط المطلوبة وبالاجال ان املي وطيد بامكان استبدال الاوربيين بالمصريين تدريجيا في الوظائف التي تقتضي الضرورة استخدام الاوربيين فيها الآن بسبب قصور معرفة المصريين للصناعات والفنون ولكن هذا الاستبدال سيكون بطيئا بحكم الضرورة والتحجيل يو لا يجدي غير خيبة الامل والفشل فيقضي على الارج رح الى رد فعل عاقبة الضرر على مصالح المصريين قلت ان من الاوربيين من يستخدم لعدم الاستغناء عن معارفه الفنية أو الصناعية ومنهم من يستخدم مددا لنقص في الخلق المصري وهؤلاء الاخيرون، خلال بالنسبة الى الاولين ولكنهم يقلدونهم في وظائفهم بكثير. وفى الظالم ، ولا اطيل الكلام بهذا العدد اذ لو شئت ان اوضح وجه الضرورة في استخدام الاوربيين لمثل هذا الغرض لا نتقى ان انشئ مقالة طويلة في الخلق القوي لامة اميل بكثير اليها واعطف عطفا صادقا عليها. ولو فعلت ذلك لسهل تأويل كلامي بغير مرادي وقيل لي اقصد ان انجح عواطف احرص اشد الحرص على مداراتها ومعاملتها بغاية الرقة ولاضطررت ان اشرح الاسباب التي تحدث الصعوبات عندما يسمي الشرق في تشرب روح الغرب واقتباس طرق الادارة فيه. وليس هذا محل البحث في ذلك فاكتفي هنا بقولي ان استبدال الاوربيين بالمصريين في الوظائف التي من هذا القبيل يقتضي زمانا اطول من استخدامهم في الوظائف الفنية والصناعية اذ الخلق القوي ثبت بطيء النمو والتعليم في المدارس على اختلاف انواعها ليس سوى عنصر واحد من العناصر التي تغير وترفيه. وغاية ما يقال انه يجب ان لا يبدو في ان اشد ما فيه من الصفات الادبية والعقلية التي تتكون الخلق منها كلها معا. ويظهر لي ان اشد ما فيه من الفائض احيانا الى الاصلاح ولقوم الاود في تأميل المصريين للادارة هو الخوف من تحمل المسؤولية الشخصية. وقد المقدرة على قضاء الوظائف التي يتقلدها الموظفون المساولون بما يجب من الثبات والذكاء ومراعاة الآخرين . ويميل المصري عادة الى التطرف فكرا وفعلًا. عن حقائق الحالة اني وان أكن قد اجتهدت في مراقبة استخدام الاوربيين في الحكومة المصرية بوجه الاجال وكان تبيين بعض الافراد في الوظائف المهمة يحال الي " عادة تكني لم ابحث في تفصيل ذلك منذ اعوام بل اقتصرت على ايضاح السياسة الواجبة الاتباع من هذا القبيل لوتساء المصالح تاركة ثم مجالا واسعا في المجري عليها. وعندي انا لو جرتنا على نهج آخر