Facsimile · p. 249
- ٢٤٣ -ملحق مذكرة بقلم السر وليم جارستن عن مصلحة الري السوداني قامت هذه المصلحة باعمال جيدة في السنة الماضية فساعدت كثيراً في زيادة معلوماتنا عن النهرين اللذين يتكون النيل منهما وفي نهاية تلك السنة الماضية تقدمنا لـ نـ قدمنا بـ ذكر في حل المسائل المتعلقة بري مصر والسودان وقد تم في السنة الماضية ايضا كثير من اعمال المساحة والبحث والارتياد ولكن لا بد من اعمال اخرى كثيرة قبل ان نمكن من عرض الاقتراحات النهائية على الحكومة المصرية فان دون هذه الاعمال مشاق ومصاعب عظيمة في بلاد السودان واعظمها هواء تلك البلاد لان الجهات التي يحتاج الباحث الى اغراق معظم الجهد سـيـئـة درسـهـا ومعرفة احوالها هي التي تـخـفـى فيها الامراض التي تقل جمعـة وتحل عزاءة . والاوقات التي يتـيـسـر للاوربيين التنقل فيها طوع امر الطبيعة محصورة في اوقات قصيرة جداً وهذه عقبة كؤود في سبيل الوصول الى الغرض المطلوب بالـسـرعة المـروبة ورد على ذلك وسائط النقل والـمـال فـامـرها مخوف بالـصـعـوبـات التي لا غنى عن تذليلها ومع ذلك كله قام الموظفون تحت ادارة المستر ديوي باعمال تـدهـش بكـثـرتـهـا في السنة الماضية هذا وافي اذكر الآن خلاصة النتائج التي تـيـسـر الحصول عليها :-(۱) على النيل الأبيض تم المستر والشـمـسـ والـمـسـتـر كولفن مساحة ما بين مدق نهر السوبات وبور مـتـبـعين الطريق الـتـي يراد جعلها تجرى جديداً للنيل الاعلى . وقد كان ذلك عملاً شاقاً جداً و الفضل فيه لمدين الموظفين الثـانـيـيـن وسمع المستر والشـ بالـتـسـهـيـل والتـر ا فـس الارض الـواقـعـة على نحو ٣٠٠ كيلومتر من بحر الـزراف ولكـنـ مـنـتـهـ الـمـسـتـمـنـعات من اتمام تلك المساحة ثم اخـتـرق بـحر الزراف الى بحر الجبل سائرًا في الطريق التي يقال ان الـسـر مـعـوّيـل بـا كـر سـار فيها قبله . ورسم رسوماً عديدة طـبـاعـيـة لهذا الفرع من النيل فالمستر والش خبرة الشبان في هذه المصلحة . اما المستر كولفن فقد سمع في ذلك الوقت الـسـاحـل الشمالي خور "لولي " من التـوفـيـقـيـة الـمـجـمـوريـة نـو فـمـيـن حدود مـسـتـقـمـات الـنـيـل الابيض من جهة الغرب ثم قطع النهر ووصل اعماله بـاعمال المستر والش