Facsimile · p. 211
- ٢٠٠ -الإيرادات المصروفات العجز ج . م ج . م ج . م ٦٢٢٠٠٠ ٨٧٥٠٠٠ ٢٥٣٠٠٠ ولم تحتتم حسابات السنة الماضية بعد ولكن المنتظر أن تكون النتيجة كما يأتي : الإيرادات المصروفات العجز ج . م ج . م ج . م ٨٠٤٠٠٠ ٨٣٢٠٠٠ ٢٨٠٠٠ أي بزيادة ١٨٢٠٠٠ ج . م عن المقدر للإيرادات وعجز . . ٤٣٠٠٠ ج . م عن المقدر للمصروفات أو بزيادة . . ٢٣٥٠٠٠ ج . م . عما كان ينتظر في الميزانية . واني لا اعلق اهمية كبيرة على الأرقام الواردة في حسابات الحكومة المصرية عن ايرادات السودان قبل ظهور المهدي . وقد ذكر الكولونيل ستوارت ان ايراد الحكومة قدر في سنة ١٨٨١ بـ ٤٧٠٠٠٠ ج . م . وفي سنة ١٨٨٢ قدر بـ ٥٠٧٠٠٠ ج . م . وفي تحته ايراد مصوع ودارفور ولادو البالغ ١١٣٥٠٠ ج . م . فاذا طرحنا هذا المبلغ من مجموع الايرادات يظهر لك الفرق بوضوح ويقول الكولونيل برنارد الذي له اليد الطولى في زيادة الايرادات والمراقبة الشديدة على المصروفات ان استقرار الزيادة في الايرادات على هذه النسبة قد لا يدوم وقد ذكر في تقريره ما يأتي : « لا بد لي من أن أبين ان هذه النسبة في القدسم ليست شاملة لكل انواع الايرادات فضرائب الامليان قد بلغت حدها بالنسبة الى القيود التي تقيد الحكومة المصرية السودان بها من حيث التصرف فيماء النيل . ولا ينتظر التحسين من هذا القبيل قبل مقي بضع سنوات . ولا يمكن الاستغناء عن الاعانة السنوية التي تمنحها الحكومة المصرية لابنتها السودان قبل ان ترقي السودان الى درجة تمكنها من القيام بمصاريفها وبمشروعاتها الضرورية ولكن الوقت الذي ستقضى فية الاعانة تخفيفا يذكر ليس بعيد » (۱۷) المال الاحتياطي أضيفت الزيادة في ميزانية سنة ١٩٠٦ البالغة ٣٢٥٠٠٠ ج . م . إلى الاحتياطي فبلغ في ۳۱ دیسمبر سنة ١٩٠٦ ج . م . صرف منها ٣٦٥٠٠ ج . م . كما هو موضح ادناه : -(۲۷)