Sudan Archive

Open the original scan

-۳۰۱-قد تحولت انظاري الى اتساع البقع التي يسمونها « جنائح الصمع »، والتي لا أرى صعبة في توسيع هذه الجنائح وتحسين نتائجها ولم يكن عندنا قبلاً مستخدمون اكفاء في الغير بالمسائل الفتح فارتسم لدرس احواله اما الآن فقد افو د مدير الغابات والإخراج احد الانكليز الموظفين في مصلحته الى كردوفان فعصره نؤمل تحسينا في محصول الصمع لانه من أهم اصناف التجارة في السودان» (۱۱) حدث اللؤلوء استخدمت حكومة السودان المستر كروسلاند الخبير بالحيوانات البحرية ليتم الابحاث التي اشرت اليها في تقريري سنة ۱۹۰۵ عن استخراج اللؤلؤه. وقد استحضرت الحكومة المراكب اللازمة لابحاثه وجهزت له معملاً على احد المراكب وهو يشتغل الآن في خور دقلأ على بعد ۱۰۰ ميل إلى الشمال من سواكن. وقد طلب الكثيرون من الحكومة ان تسمح لم بالاشتغال في استخراج اللؤلؤه ولكن لا يمكنها الموافقة على طلباتهم في الوقت الحاضر لانها لم تحقق بعد ما هي القيمة الحقيقية لمفاسات اللؤلؤه ولا ما يكلف استخراجه من المصاريف. ولا يمكنها ان تسلم المفاسات الى اختصاص خصوصيين الأ اني عرفت ذلك . ويسعى المستر كروسلاند الآن في اتخاذ التدابير لوقاية اصداف اللؤلؤه غير البالغة من اصطيادها خلسة وهو يدرس ايضاً طرق تولدها وما اذا كان يمكن ذلك اصطناعياً ولا ينتظر الحصول على نتيجة نهائية قبل مضي زمن والاشغل الآن في نجاح (۱۲) ريش النعام زادت قيمة الصادر من الريش في السنة الماضية قليلاً ولا اشك في انه لو استعمل قليل من الذكاء في صناعة الريش لتقسن محسناً بذكر. ولكن الحكومة لا تنسى لها ان تعاهم بهذا العمل لان عندها شؤوناً اخرى كثيرة تهتم بها فماليتها لا تساعد على ذلك (۱۳) التجارة قصت قيمة الواردات عن طريق حلفا من ٦٦٠٠٠ ج . م سنة ١٩٠٤ الى ٦٢٥٠٠ ج . م فقط سنة ١٩٠٦ رغماً عن انشاة سكة حديد النيل والبحر الاحمر وارتفعت قيمة الواردات عن طريق سواكن وبورت سودان من ٥٠٧٠٠٠ ج . م سنة ١٩٠٥ الى ٧٤٢٥٠٠ ج . م سنة ١٩٠٦. وهذه الارقام لا تشمل البضائع التي استغضرتها الحكومة وايك جدولا بالبلدان التي وردت منها هذه البضائع

Text produced by OCR — report an error