Facsimile · p. 201
- ١٩٥ -(ب) الحدود ما بين الحبشة والسودان ان العلاقات ما بين حكومتي الحبشة والسودان لا إلى على ما يرام ونمو التجارة بين القطرين مسهبة للغاية وفى الخامس والعشرين من شهر ابريل الماضي قام شق حبشى يدعى هيو مر بمجمع ايلو نمار وبعائلة ورجل واثمار بهم على حدود السودان فهاجوا قرية أبي جلود الأهللة بالسكان و هي على بعد أربعين ميلاً داخل الحدود السودانية فقتلوا ١١٣ شخصا منهم أوباشى وثلثة اثمار من نقطة أورطة العرب في أبو جلود وخطفو ا مائة وخمسين بين نساء وأطفال وسائقوا عددا كبيرا من الأغنام والمواشي . فصدرت اوامر الامبراطور منليك الى الدشماش جيامة حاكم مقاطعتى ولكيت وسمتين بالاتحاد مع الجنود السودانية فقام بها أمر به خير قيام . فهاجم هيو مر مع واتابعة بجأة واسرهم . ثم حكموا على الزعيم بالقتل ونفذوا الحكم . وقد عقد اجتماع بين جياسمة والكونولن ولکس مدیر كسلا في قفظة وقامت في شهر مايو الماضي قوة من كسلا والقضارف الى تلك الجهة وفي شهر سبتمبر أعداد رجال الحكومة الحبشة الذين خطفوا من أبي جلود الى اوطانهم .
اما التقارير الواردة من محطة التجارة السودانية في جيلا ( داخل المنطقة الحبشة ) فمشيجة للغاية ورغما عن الصعوبات التي ظهرت في السابق فان السوق قد راجت ولخمت قيمة البضائع التي تبودلت بين السودان والحبشة ۱۷۱۲۰ ج . م ( م . من السودان ) ج . ۲۹۲٦ م . من الحبشة و ١٧٤ ج . م . من السودان ) . وبلغ معدل ايرادات الجمارك الجاري اقتسامها ما بين السودان والحبشة نحو ثلثة أضعاف ما كانت عليه اما المواصلات مع جوري وداخلية البلاد قد تحسنت وسهلت وسائل النقل وقلت المخاوف على التجارة من الضياع غير انه لسوء الحظ لا يزال بعض رجال الحكومة الحبشة يطلبون مطالب حسيية تكون في بعض الأحيان مؤخرة للتجارة وفي ربيع ١٩٠٦ افتتح المستر و وكر احد موظفي ادارة التجارة السودانية سوقا سيف دتكور في الشمال الغربي من الحبشة . ورغما عما كان هنالك من الصعوبات المماثلة فقد استبشروا بمحصولات البلاد الجاورة ولذلك شرعوا في فتح نقطة تجارة أخرى في تلك الجهات في هذا الفصل وهنالك ما يدعو الى الامل بأن الاتحاد الحبشي مع رجال الحكومة الحبشة ينعم بغير ترقية تجارة ذات ارباح عقيمة . وفي عزم حكومة السودان ان ثمين المستر ارمبر وستر ( الذي الف قاموسا باللغة الامهرية كما ذكرت في تقريري عن سنة ١٩٠٥ ) مبتدئاً مشتقلا