Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown -١٦٦-٦٠٠ ج . م في السنة الماضية على الدير الأبيض لان بناءه أسس في حالة سيئة جيدة فلم تيسر الاسراع في ترميمه أكثر من ذلك (۱۱۲) حديقة الحيوانات ان الجنائن الواسعة التابعة للسراي التي شادها اسماعيل باشا في الجيزة قد حولت الآن الى وجهة يقصد منها المنفعة العمومية فعملت منذ بضع سنوات حديقة للحيوانات بقصدها الكثيرون للنزمة ور بما قصدهـا بعضهم للعلم والاستفادة ذكرت في تقاريري السابقة ان رسم الدخول الى تلك الحديقة أنقص من قرشين الى نصف قرش من اول يناير سنة ١٩٠٥ لتسهيل الدخول على الطبقات الدنيا من الناس فكانت النتيجة طبق المرغوب لان عدد الزائرين بلغ ١٧٧٥٨٧ نفساً سنة ١٩٠٥ و ٤٢٤٢٥٠ سنة ١٩٠٦ وكان ٦٤٧٤١ سنة ١٩٠٤ وبلغت قيمة ما تحصل من رسم الدخول ١٧٠٧ ج . م سنة ١٩٠٦ وفي هذا المبلغ زيادة قدرها ٣٣٢ ج . م عما يقابله في سنة ١٩٠٤ مع ان الرسم انقص عما كان عليه في تلك السنة هذا والمغلفون ان الافيال التي استخدمها هنيبال كانت افريقية ولكن لم يحاول أحد ان يجعلها داجنة في هذه الازمان او ان يذلتها ويملها اذ لو كان يمكن استخدامها لكان يحسن نقل الافيال عليها حيث يتعذر نقلها على الحمالين في جهات السودان النائية التي لم يرتق فيها العمران . وقد دار البحث على هذه المسألة منذ سنتين او ثلاث سنوات فقرر الرأي على تجربة ذلك . ولما كان هناك ستة أفيال صغيرة في حديقة الحيوانات وقد تمت فيها مدة من الزمن اختين اتكين فاور هذه الفرصة ووضع سيفه في هذا الموضوع تقريراً كثيراً الفائدة لا ينبغي من اثباته برمتو هنا غير ضيق المقام وقد قال فيه انه يظهر ان الافيال الستة تحكي الافيال المندلية التي من قدماها في الفهم وقبول العلم ولين المركبة وهو يرى انه ليس ثم مانع قاطع من تذليل الافيال الافريقية وتعليمها غير انه يقتضي لذلك فقنات اذ لا بد من وضع مقادير عظيمة من الطعام في الطرق التي تسير فيها. وهناك صعوبة اخرى عظيمة وهي كون الجهات التي يحتاج اليها ان تنقل إليها الافيال المندلية لنقل ، تكثر فيها الافيال البرية فيشتى عند ذلك ان الافيال المندلية تجهل وتشرد في الموابع والمستنقعات بحمولتها لا سيما وان تذليلها لا يكون تاما وهاك ما قاله الكين فاور في الختام "والراج ان استخدام مركبات ذات اربع عجلات ```

Text produced by OCR — report an error