Facsimile · p. 160
- ١٥٤ -(٩٥) تعليم البنات سارت مسألة تعليم البنات في مصر في متزلة من التقدم تدعو إلى شدة الاهتمام بها، ما كان الوالدون بدونه في ماضي من الاستنكاف عن تعليم بناتهم، فمدارس الحكومة والمدارس الخصوصية أخذ في الزوال سريعا . ولا تنحصر رغبة الوالدين الآن في تعليم بناتهم فقط بل تتجاوزه إلى الاهتمام بنوع التعليم الذي تعلمه المدارس فقد كان الوالد منذ بضع سنوات يقصر اهتمامه على السماح لابنته بالدرس في مدرسة مكتفياً بذلك، اما الآن فتتغيرون من الوالدين يزورون المدرسة السنية و يطلبون الوقوف على بروجراماتها فإذا لم يبلغهم أعربوا عن رغبتهم في البحث عن مدرسة خصوصية في بنائهم. ومدارس الحكومة الابتدائية للبنات تعد الطالبات للامتحان لنيل الشهادة الابتدائية واللواتي يحزن هذا الامتحان يحق لهن الانتظام في مدرسة المعلمات. وقد أعرب بعض الوالدين عن رغبتهم في توسع بناتهم في العلوم ولكن شدة الحاجة الى المعلمات المدر بات حملت نظارة المعارف على توجيه كل قواها إلى اختيار سياق للدروس يؤهل الطالبات للدخول في مدرسة المعلمات. وفى سنة ١٩٠٦ ترك بعض التلميذات المدرسة السنية لأن والدين رغبوا في تعليمن " فزوعا لاجل لها في بروجرام مدارس البنات وبناء على ذلك سنفطر الحكومة إلى اعمال الفكرة في ما اذا كان البنان قد حان لغير خطوة اخرى في سبيل ترقية التعليم العالي للبنات واعداد بروجرام اعلى من البروجرام الحالي فان منهجها كذا يصادف ارتياح الوالدين الذبن لا يهمهم اعداد بناتهم لهيئة التعليم بل يرغبون في تعليمن تعليما عاليًا مستوفى.
وقد بلغ عدد مدارس البنات ٢٠٩ سنة في ديسمبر ١٩٠٦ فيها ١٣٧٠٥ تلميذات أي زيادة ١٥ في المئة عن عدد التلميذات في سنة ١٩٠٠ وزاد عدد البنات في الكتا ليب زيادة كبيرة في سنة ١٩٠٠ كان عددهن ١٦٤٠ تلميذة في ٢٢٥ كتابا ( في جامهما الكتابة التي تحت مراقبة الحكومة ) فبلغ عددهن في سنة ١٩٠٦ في كتاتيب الحكومة وحدها ٧٠٤٣١٣٥٠ بناة في الكتابة التي الخصوصية التي تحت مراقبة الحكومة وقد ادخل اصلاح جليل في أمر تدبير المعلمات المحدرات ولا يخفى ان من الأمور المغرو ب فيها حصر التعليم في مدارس البنات الابتدائية في المساء فقط ولكن الكنور قفت باستخدام بعض المشايخ المتعلمين في السنة الماضية حلت معظة من مدرسة البنات عمل احد هؤلاء المشايخ فكان ذلك الخطوة الأولى في الاستبدال الذي يعمر التعليم في مدارس البنات الابتدائية في النساء.