Facsimile · p. 112
-١٠٦-ولما بلغا إلى ١٢٠ مليما في كل ١٠٠ كيلو على حسب المناظرة وبعد الحل الذي يستخرج اللح منه ونزلت اسعار البيع بالملق ايضا ولكن معظم الربح من هذه الملاحة والمناظرة كان من نصيب الباعة على ما يظهر . ومما يدل على ذلك انهم وجدوا حديثا ان افة اللحم اي الكيلو وخمس تباع بالملق فبالمين وشترى بالجملة على حساب ٨٠ مليا كل مئة كيلو فيخرج الباعة اكثر من مئة في المئة . ولما رتب في ان تخفيض الثمن ادى الى زيادة "المقطوعية" زيادة كبيرة حتى بلغت مئة الف طن على الاقل سنة ١٩٠٦ وقد خصت الحكومة من ايراداتها باللفاء الاحتكار . ۱۷۰۰۰۰ ج . م . ومؤكد ان الشاربن وصغار البائعين بالملق استفادوا بقدر ما يعادل هذا المبلغ أو يزيد عليه وان الفاء الاحتكار عاد بالفائدة على الأهالي عمومأ (٤١) مدينة القاهرة قلت في كلامي عن ميزانية هذه السنة ان اعظم عيب في نظام مصر المالي هو عدم توزيع الضرائب بالظبط والسواء . ولا ريب في هذا القول فان ما يصيب الاطيان من الضرائب اكثر مما يجب ولا اعنى بذلك ان مال الاطيان اعظم مما يجب ان يكون (1) فان اسعار الاطيان وحدها تدل على ان الحالة ليست كذلك وانما اقصد ان اهل الحرف والمصائع وسكان المدن عموما لا يصابون ما يجب ان يحملوه من الضرائب . ولاظهار ذلك اذكر الحقائق الآتية عن ايرادات مصر القاهرة ومصروفاتها في السنوات الثلاث الاخيرة واستنى منها الاموال التي صرفت على ابنية الحكومة وعلى كباري النيل. فقد بلغت المصاريف بعد طرح تلك المبالغ كما يأتي ١٩٠٤ ١٩٠٥ ١٩٠٦ جنيه مصري جنيه مصري جنيه مصري ٥٨٦٥٧ ٩٢١٧ ٩٤١٣٤ ۲۸۲۳۱ ۳۳۲۱۰ ٣٩٥٤٦ ۲۰۰۰ ۲۰۰۰ ۲۰۰۰ ١٨٤٥٠ ۱۰۰۰ ٥۷۱ ٥٨٥٨٥ ٥٨٥٨٥ ٣٤٤٦٨ الجملة (۱) انظر كلامنا بهذا الشأن في فصل (٢٤) اموال الاطيان"