Facsimile · p. 110
- ١٠٤ -أوائر حق يعلم المبلغ الذي تقتضيه المعاشات بموجب اللائحة الحالية (۳۹) مصلحة البوستة بلغ إيراد مصلحة البوستة ٢٣٧٢٠٠٠ ج.م فى سنة ١٩٠٦ يقابلها ٢٠٦٠٠٠٠ ج.م سنة ١٩٠٥ وذلك من تخفيض بعض الرسوم فى هذه السنة كما سيأتي . وبلغ مصروفها ١٥٨٠٠٠٠ ج.م ، فيكون الايراد الصافي ٥٢٠٢٠٠٠ ج.م والتقدم عام لكل فرع من فروع هذه المصلحة وقد خفض رسم تسجيل الرسائل في داخل القطر فجعل ٥ مليات بدلاً من ١٠ فكانت النتيجة ان المسجلات زادت ٧٠ فى المئة . وزاد عدد الرسائل المتبادلة بين بريطانيا والمستعمرات البريطانية من جهة والقطر المصري من جهة اخرى ٦٠ في المئة بسبب تخفيض رسم التقليص وجعله بنساً واحداً وخفض رسم التقليص على الرسائل المتبادلة بين ايطاليا ومستعمراتها من جهة والقطر المصري من جهة اخرى من اول يوليو سنة ١٩٠٦ فجعل رسم التقليص ١٥ سنتيجا على الرسائل الواردة من القطر المصري من تلك الجهات وه مليات على الرسائل الواردة اليها من القطر المصري وبلغت قيمة طرود البضائع المرسلة على يد البوستة ٤ أضعافها في السنوات العشر الماضية وبلغت قيمة مجموعها ٢٢٦٦٠٠٠ ج.م فى سنة ١٩٠٦ وفي ذلك زيادة قدرها ١٧ في المئة مما يقابلها في سنة ١٩٠٥ وزادت الحركة في اعمال قسم الطرود المحول عليها بقيم زيادة معبرة كما زادت في السنوات الماضية . وكنت أؤمل ان تكون معاملة هذا القلم قد امتدت الى بريطانيا العظمي ولكني أسف جداً لان ذلك لم يحصل بعد وبلغت قيمة النقود التي أرسلت على يد مصلحة البوستة ٢٠٣٠٠٠٠ ج.م في سنة ١٩٠٦ يقابلها ٢٣٣٠٠٠٠ ج.م فى سنة ١٩٠٥ وخفضت عمولة البوستة على ارسال النقود في داخلية البلاد فجعلت ٣ مليات بدلاً من ٤ منذ اول يناير سنة ١٩٠٦ فزادت الحوالات المالية زيادة سدّت ما كان يمكن ان يحدث من الجز بسب هذا التقليص وزاد تبادل حوالات البوستة بين القطر المصري من جهة وبريطانيا العظمي