Facsimile · p. 74
٦٥ و امير المسلمين ايده الله تجمع من وادي شلف مشرقا و فيه نزل طار و فليس من بسيط مليانة و انحازا بوزيان و حصينة الي تيظري و قدر كرنا ان خروجه ايده الله لهزه الحركة كان في سبيل الغزو لهوادي المخالفين فلم يكن بها استعداد لملف قة المعاقل و الاخز مجنوا المخالفين فاطل نصره الله مقا مد بهذا المنزل لا ستيلاد شاري اهله لك القطر و تامين خا يفهم و استنقاذ ولديه الذين اسلمها اهل الجزایر لقر بعم ثم ر م اسوار مليانة و اء اماى خناء تھا و شحنها با لرجال والفرسان والقدرة والآلات اشياء بها لصدور المخالفين و ابقا بخاج ر ومج في شلف لكتفها فتر ذ لك لد ابه الله حسب الاقترا ح فر ة شهر ربيع الاول فبعث عمر بن محمد بن حسن رسو لا الى رياح ير عوهم الى طاعته والكدمة في خدمة و يسنفكر كبا ر ع للقدوم على العبا به و ارحل اعلي الله مقا مد يجر السير قصد حضر تدا لكرمية و في منزله تجمع صاد را الفخا شياع العرب كافة كعبدا لله بن سقيو وسعد بن العبا س وزيان بن يعقوب و زر بن بن دخون منصور و مندل بن ا بي حيي المنصو ر في البطحاء احذ را شياخ تو جين كافة وسيق الجميع في ر كا بد العلي