Facsimile · p. 61
٥٢ بأبنيته المشيدة اسوارها و ابن عمه ابو زيان | ابن السلطان ابي سعيد مطر عليه مزجبـل بن عبدالجـبـار اوقعه هنالك المحصور اتخاء الخليفة نصره الله وهنالك ورد على بابـه الـكـريـم اعيان مدينة بسكرة قاعده زاب افريقية ببيعه اهله لمقامه العلي ابله الله و يا اشد ما سقها في ايدي اهل البلد و ايقنوا بالبوادر لولا ما مني يومئذ بـه امير المسلمين من خذلان الناس و توابطهم على الفرار عند رايا ابرموه فـ جـلا وهو تي اتبعوه مطافا في يوم منـى بعد الاشراف على فتح المدينة ولي الناس الاد بار لا لقتال قا هر ولا اما م عدو قـاد ر ولا لـسـبب سوى العـز لـظـا هر والامر كله للـديـهـمـر فـى العـبـاد كيف شاء وكـل شـيء عنـده بمقدار عالم الغيب والشهادة فلا ينظر على غيبه احـدا وهنالك لزم امير المسلمين ايده الله وطايقته الصبر فـ و نسـا ليـطـه الـكـريـمـة لاستـركـاب حـرمـه و حـرا مـا والـد جـتـى ادركـم الـعـدو المنزرى وحاولوا الطعن فـ فـرجـوا له غير ما بعـدمـا اغـلـقـوا بـواحـدة عليـه فـقـتلوا اكثر رحـطه وحـال الـظـلامـيـن الـفـيتين فـلا حـول ولا قـوة الا بالله فـ لـه امير المسلمين ايده الله يـعـز السير