Facsimile · p. 37
٢٨ فيه بين يدي الخليفة ايده الله ويحزن كل محار منف المعدلة وينصف العاملون من ارزاقهم علاهكذا بدا واظلت ليلة مولد خير البشر الشفيع في المحشر فكان الاحتفال في بيتها فايقاً سواء بآمالها و انشد مسمعها مولانا الخليفة عزه الله مدحا في خير الانام عليه افضل الصلاة والسلام قوله الغث القنا والفت الخبيبا . وشب الاسي في فؤادي مصيبا وحو ل نفسي سوان تذو با . وللدمع من مقلتي ان يصبا وقد كنت بالوصل منكم قريبا . فاصبحت بالجمر بكم ضريبا جفاني المحبب فسرت الحسود . وادي البعير و اقمي القريبا وذنبي واجب هجري بما . جفاني حتى جنيت الذنوبا فيا ليت شعري حل خطية . يكون بها الدمع تخسيبا فايلي على الجمر مزدرة . فقد أدى حسبي وافي القلوبا وفت رجائي بكم فارحموا . وقوني على با بكم مستريبا غريب فريد انا بينكم . وحاشاكم تغردون الغريبا و مالي ذنب سوي حبكم . و تالله عن حبكم لن اتوب فان تبعد و في علي ذلتى . فشالكم تغفرون الذنوبا وان تر حموا ترحموا حبكم . فنظر فتا كم يغطي الذنوبا اسير