Facsimile · p. 31
```markdown ٢٢ و نجوت بنفسي فلعبت بها امر الهراء فلم تجاوبني ببلادها في الخر وفان التي كلت فعليها فالتفت جلتها فكم تجاول امرأ ليس قدر كمه تخني الطريق وكم ترضي فلم تصب ذراتها وما من سواها وذكره فذلك فما اذ ان احد الطلبة العذول قال قد دلك يعا بية وسته وسبعين لنزلة تلك الليلة وذلكم بعد الليلة المنذورة فانصب إلى الحرب ميدانا تشيبه وان دعوتك يوم الحرب لم تجب فادبنا لى الحرب ميادانا تشببه سح الروايب بين الحرب والحرب قدمت طابك المشؤم اذ لم د لا بالظهارت في منزل خرب اخطاني راي منحابت روايته حتى اقنت الردي من غير ما سبب تخوض بحر ا ولا تخشي عوا قبه وليس يسلك البحر بالحب وانت و يحك من اعطاه خالقه و من يسادكره في العلم والكتب ومن يعاند امر الله معترضا يمسي ```