Sudan Archive

Open the original scan

١٨ و قد تقلّدتُ مالا يستطاعُ له . من الخلاقةِ أوهنتُ من فرقِي يارب عبدك موسى قد دعاك حبي . تنبلهُ نحتةً من قصرك الارج فكن نصيري فدا أمهاتِ كتيبنا . والقلبُ من نزكاتِ الأوزارِ كالسبح فدُقّتُ عنقا بز لاقي وكثرتها . فالاعتذارُ اذا طولتَ بالبجح وكم قطعتَ من الأيامِ في لعب . وفي خلالا وكم ضيعتُ من مزح في البطالةِ لاهواتٍ مني عمري . آه لتقنيعه في اللهو والمرح وكم عصيتُ جهلاً ثم تسترني . و باب فضلك عني غير مرتج مني الإساةِ والاحسانِ منادرا . مني الرّبُ وكلُ الفضلِ منك رج كجردتَ بالفضلِ والاحسانِ منكم . سترتَ بالفصلِ من أفعالي السمح اخيـا لتلكَ بالسرِّ الذي ارتفعت . به السماواتِ والارضِ ثمّ يصح اجل بفضلكَ ما قد كانَ منخذل . واجبر بحلمك ما قد بانَ منتهج والجعلنا فخرٌ جا في أثره فرج . فكم تعامل بعد الضيقِ من فرج وصلاةٌ على المختارِ مرتمر . ما لاحتِ الشهبُ في الآفاقِ كالسبح وللبيبِ عبدِ اللهِ بذرًا في جمعةِ التّلاسي قــول قلبي الصبيُّ لـداءِ . والجسمُ اودي بد السقام لما تو لي الشباب عني . واستشعرت نفسي الحسام لما رايتُ الشباب ولي . إذ ريت دمعي على الشباب اذا

Text produced by OCR — report an error