Facsimile · p. 227
`61A` كان الثريا تحكم مد كفها . فمن نيلكم في لحم او رقه و فر كذا تبتني العليا و يذخر الثنا . و تكتسب الزلفي و يغتنم الاجر مكارم لاتنفك تزداد جره . على الدهر لا تلي و ادنى الدهر فان امحت بالامالها تطلح حسنا . فيحسن في اوصافها النظر و الثنر و دونك من الدراري قوافيها . فيامن راي الشعر ينظمها الشعر تواف افتخر القوم مناجيا . فليس مقنعا لها ابدا اثر و ما حي الالبين فكر تبرحت . و في لفظها در و في خطها سعر مختبر الـ مقال مستبصرا لها . سلاها لديها من تجوهر كمر و في موني ثلاثين من شعبان المكرم صدر امره الكريم اهله الله مقامه باستنافة و لره المولى الامير الاهلي في تاسفين اخوه الله و قصر النظر في الملك عليه و اطلاق يده على السيف و القلم و الخراج والحكم و كتب بذلك صك حريم خازن المولى ابوثا شين ايح الله مقاصده من قبول ذلك بر و ا بمولاه و استنكافا من التقدم بين يديه او تفوت عقدا و حل عليه فاحضر و صره الله بين يديه وعاتبه في ذلك و القى اليه بمقاليد الخلافة فغم الحياء مز بصره و اخرت الهيبة مجامع نقطه فما بين شفة و انصرف فامر لحينه با نغال مراكبه و ازمع الانبذ