Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ١٩١ وسفرت من دهش الوداع وقومهن إلى الرحيل قرانا ف اخوا العيسا وجلس مزخلا المجال اشارة . فتركن كل مجئ لها محمل وسا لم انسهما من وحشة والي قد . رحما المحول وأثر التلبيسا لا الملتقى من بعدها كتب ولا . ف وج ال ر كاب تسام الخبيسا فوقفت موقفه ايم برجازه . وقفت عليه وجبت تحبيسا ودعت عيني عابنا وعيونها . بعى النوى قد رجست تجبيسا نا فست عيني درد موقع . فعرضت در الدموع نفيسا ما للحي بعد الاحبة موحشا . و لكم تراى اهلا مانو سا ولس به حول الجميلة نافرا . عن يحسره وكاذ انيسا ولظله المورو وعمر قبيله . لا يقتفى ردا ولا تعريسا حيته فاجابني رجع الصدرا . لا فرق بينهما اذا ما قيسا ما ان يزيد على الاعاده صوته . حرفا فيشئ بالزمزم نسيسا نصب المتين و قلم الظل الذي . ظللنا فاحو له وجلوسا فتواعد ارجع و نغمة اللقا . ونديم من شكوى الغرام لؤوسا فاذا سألت فلا تسال خبرا . واذا سمعت فلا تحس حسيسا عمري بده والدهر يقف بالاني . وقد انقضت نحاء ان لا بوسا والعيش ففر الربيع والدنيا قدر . اجتليت بغناه علي عروسا ```

Text produced by OCR — report an error