Facsimile · p. 20
```markdown 11 لذي حجة ثم أردفه نصر الله ثامن ذي الحجة بولده المولى الامير ابی تاشفين اخره الله ثم خرج اعلي الله امره بركابه العلي يوم الاثنين الحادي عشر منه بحد السير لحرب الاعداء بعد ان استو زسر الشيخ ابا موسي عمران بن موسى بن فارس بن حر بن الولوي فلقيته الجيوش و دير البطحا ففتا حها ونزل البطحا و قد طابنها بافيل بيران العدو و في يوم الثلاثا الخامس و العشر بن لذي حجة المذكور تعارفت الطايفنان الحرب نجلی و وادي مدنة نهارج كله و امیر المسلمين خلد الله ملكه مطلوق راية ازاء محلته و معه شوكة قومه وكان فيهم من ابطن النفاق و از مع الخذلان فباطن العدو فلم يشعر اميا المسلمين و قرحن اللیل و الناس قد انفتحت عنه سوي مغيب فئة ضوء فراء لا يعتد بند رجم فاعتبر رض الله ابنيته و استر كب حرمه ورفع احمال امواله العبره و ادلحو ضر حضرته الكرمة ففي وادي سيم انظله النهار و العدو خلفه كانوا هم الجراد المنتشر فرمواالجياج واطنبوا الحاج و دعوا الي الري وخلوا للحرب المجني فتا قفوه ملبا الي ان كلهم مأ هم ثم كنوه يسر العدينا والحرم والمال ```