Sudan Archive

Open the original scan

۱۸۷ و ما الحصر قصر المدحتين و انما لتشينل ذان الفخار المفاخر نا الغضر محمود ولا المدح بالبص . ولا الفخر محسو و لا الجر قاصر كي ليلة الاسراء فضلا و رفعة . فكم خلعت فيها عليه مفاخر علي السبع دير في نحو مجد و سدد . بترد د ه يشتي الحسود المكابر اني ان اتي من قاب توسين منزلا . انتبه به تغري عليه البشائر فما تثبت الاقلام ما نال مز على . و لو مدح الحر بسبع ز خاهر فصلي عليه الله مالاح بارق . و ما سبحت فلك و ما سار سائر و ايد باللنصر العزيز خليفة . له الجد ارث و العلي و المآثر هو البحر جودا والكواك ب رفعة . و شمس الفخ ينعنا فرخ يفخر هو الملك الزابي مولي بن يوسف . اني الله الانصره و هو قاد ر ليهن تلمسان يا اب مليكها . فقد ذهبت عنها الفخور الغوابر ويهزن الو ري طرا ابا ب س ال ما . وسعك موفو و امرك ظا هر تيلت با فواليم ن شر سعود كم . فاجفا ن ثانيا سوا سواهر و قاوت تلمسان ل حسن جالة . بكم بعد ما سيمت بحسن يسامر و مد ت ظلا ل الامن فالكل مأمن . و ست عاد الحير المجرد فامر قلد ما القي السرو ال مجتي . قراة اللقا و ما حونه الفناير و ما لي و نظم الشعر لولا علا ق ته . ومز لي به لولا العلي و المناشر

Text produced by OCR — report an error