Sudan Archive

Open the original scan

101 ساپور و فرار ملکه و في المساهة جندي سابور جنوده ونصف عليها المنجنيق و لم يكن عنده من بهام الفرس حميلة في دفعه با كثر من خبط الاسوار و القتال عليها و كل هذا قد علمه سابور على التفصيل مما يفهمه و زيره و يدرسه في احاديثه من الاشارات و الرموز والكنايات و كان سابور لم تسمع منه كلمة منذ سجن تيم في تلك الصورة فلما علم سابور ان قيصر قد نقلت وطاقته على اهل جندي سابور و ثلم الاسوار بالمنجنيق و اشف على افتتاح المدينة تحير و ساء ظنه بوزيره وجزع و يئس من النجاة مما هو فيه فلما جاءه الموكل بطعامه قال لدان هذه الجامعة قد نالت مني منائة فصفت عن احتمال فان كنتم تريدون بقاء نفسى فنفسوا عنى منها او اجعلوا بينها و بينى تحقيقا يفرق خرقا من الحرير فجاء الموكل بطعامه الى المطرز و اعلمه بمقالة سابور وسمعا و زير سابور فعلم ان سابور قد جزع و ساء ظنه و قطع لما قصده سابور فلما جن عليه الليل وجلس لسـامــرة المطرات قال له لقد تذكرت الليلة حديثا غريبا ما ذكرته منذ كذا و كذا سنة و لو دي

Text produced by OCR — report an error