Facsimile · p. 125
١١٦ بن عبد الملك الخراجي بقومه داعيا فيهم لملك المغرب فشق امير المسلمين نصره الله فاز يا لي محرر بن مسعود التبربيسي و زير المغرب و كان علي البطحا بالاف من مرين للتفدية في عز ة بن علي بن راشد المغربي الناير يومئذ بشلف لغرس را بره الله بمربط فعين النور فسعيدة اول شهر ذي الحجة وسبق الي الوزير المذكور النذير العريان فاجفال متزما بمدينة مستغانم و تملك امير المسلمين ايده الله البطحا و تلوم بكورتها اياما و اراح بها الظهر واستجمع القوة و التهي لزواج ثم انتقل الي مناصفة مندر اس و قد كان ملك المغرب انضم رايضا اليه و زيره ابابكر بن بخاري ببني مرين كافه و زغبة اجمعين و يعقل و نزلوا بالحيمي و محيت الاعين علي الطايفتين فلم تعلم احداهما بالاخري ليان تماد فت اصيل يوم رواد ها فتتاد وا واختز ين ليلتهم تلك و صدر غدرها ثم تفقه الوزير حذر ا على نفسه و انحز امير المسلمين ايده الله فعبر سليته تلك ہوا دي سوف سلم من السبرس و منه راج الطايفه فين فصل قليل فيضنا راشد فسجعل ثم تسم جبل راشد ليخف به عن الظهر ما أده نقله من الزرع والمرافق النامية ويعود الحرب العدو