Facsimile · p. 117
١٠٨ البقاء لاله الا هو سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة في اول هذه السنة كان ابتداء التحين الاكبر والابتلاء الاشهر بما لم يعرف لملك من ملوك الاسلام نظيره ولا عدنى مثلات الام الخالية شبهة حسبما تقف عليه وعلي ما اعقبت شرته من الفرح و تحبسه من التخصيم والسبب هو ما خامر رسالة محمد بن عمر البربطالي المغرب من الغشرة المخدعة ثم ماذكرناه من استنكاف امير المسلمين ايده الله علي اجابة السلطان ابي فارس وعبد العزيز لي طرد المعقل المستجيرين به ثم ظهور امیر المسلمين ايده الله علي قبيلتي سويد و بني يعقوب المخالفين كانوا عليه وجلا يعم لي المغرب خوف سطوه فلما نظر السلطان اجو فارس بعلمن محمد المحتاني مناصبه في الجهات المراكشية في ذي القعدة من السنة الماضية وبت حيانزفات الناكبين علي امير المسلمين ايده الله في نخوته و زهت ر خا ر يفع ببصرباوه فارتانت سهام الحقد و ثارت افا ع العداوة و ارفعت مدى العزم. فجمع اهر مغربيه كاف من السوس الاقصي الي صحراء درعة لي سبته من بحر الزقاق و نهمر ميما تلمساء بالجبراد المتشراب و البحر الطاي او السحاب المسني بين السماء والارض وانتتذ