Facsimile · p. 112
١٠٣ هو المصطفى والمجتبى سيد الورى . واكرم مبعوث الى الجمع والـعـرب اقى بالهدى نحـو الـخلال نـهـاره . فـاشـرق صـبحـا لا يـمـيـل الى غـرب بـبـشـر الـكـمـان قـبـل فـلاة . و عنده القـوة في حكم الكتـب له انـمـر ايــوان وغـاخـت بـجـيـرة . وردت سـيـاطـنـيـن الـسـمـ بـالـسـب من المجد الاقي سما ليلة السري . يعـاصـبـه جـبـر يـل حـتـى الـي الـعـجـب دنا فـتـدلي فـاق تـوسـيـن رفـعـة . لــذى حـضـرة التـقدير تـؤذن بـالـقـرب وحــل بــهـا عـز عــالـم الـكـون مـؤيـدا . و ايده بالمعجزات وبالقـرب و ارســلـه لـلـعـالمـيـن بـاسـرح . و ايده بالمعجزات و بالـقـرب وفي البدر و الشمس المنيرة آية . وفى الـيـزنـع والـحـصـبـا، والـنـلـغـي الـنـصـب و من لفـد ار و ي الـحـيـوتـي فـي خـطـا . و اشـبـع مـن نـزر الـوفـا عـلى الـعـنـب و نــادي نــجــاء آيـكـة لـنـد ابـه . تجــرمـن الا غـصـان دلـيـلا عـلى الـعـرب بـدعــو تــه افــنــي مــن الـفـقـر غـافـيـا . و ا بـر امــن بــعــد الـعـليـيـن بـالـلـب بـشـيــرا نــذيــرا عــا قــبــا حــاشــدا ا تــى . رءوفـا رحـيـمـا بـالـعـبـاد عـز الـر ب ابــان قــضــايــا الامر فــي كــل مــلــة . فــهــذ ي بــايــجــاب وهــا تــيــك بــالــســلــب بـدمـ تـم الله الرسالة للوري . و شــفـعـه فـيـم لــي الــمــوفــف الــصــعــب اذ الـجـمـ هو ا لـحـشـر ا لـبـخـطـبـه . فــا حــمــدي الـحـلـو مــز د لــلـكـ الـخـطـب الا يا رسول الله دعوة مرتج . شــفــاعــتــك الــعــظــيــمــة حــيــر مــن الــعــرب