Facsimile · p. 92
وذلك الراي من الحاجب بكلمه اشار بامضاء ذالك وحث عليه وعرضه علي المبادرة اليه واعلم ان فيه خير ، ترك للمحتم واضاعة الراي باحزم على ذلك وهم، لكنه راي ان صرف ابن اخيه عن الامارة بالكلية وخلعه عن الولاية بالمرة بعيد ان تقلد له امد او تملا عيشه ارغد الاخلال بحقه الذي افتخار، الرحم والتربية وغضى مع جانبه واثارة لحيته باجمع رايه ان يجعله باشا كما فعل بكله واحد من مراد بايا وابنه حموده، باشا بنفسه حتى نزل عن سبعي المحال لابنه وتفلّد هذا المنصب وكيل فعل محمد باي بن مراد باخيه رمضان حين تخلفه في ايامه برساكته ليكون قد انتقل الى مرتبة اعلا وخطة اشرف بحسب القوانين الديوانية مجزعمر الموراني وارسل الى الفسفتندينية حضرة السلطنة العلية بسندية عظيمة وكتب معا السلطان احمد خانه رحمه الله على تولية ابن اخيه به شابوتونس وابنه بابا بهابا حاجب الى ما كتب وانج بها عليه وخرجت التقليدات والخلسوح ورجع اليه رسوله بما طلب اخبر به اشار امره بالانتقال من سكني باردو واسكنه بدار رمضان باي وعقد لابنه على سبعي المحال ورلاء، بابا مكانه وشق ذالك على علي باشا وصحب عليه للكمال يسمع الا الامتثال وسير الموجب الامير بولايته انه سرورا شديدا ودعناه الناس ومدجاه، الشحراء على ذلك تقول الوزير السراج بناء مهي الخافقين جميل . وسعد له بالتبريين ومولى وعن بدور الشاكرين مكلكل وكل بليخ في ثناء كليل وهي قصيدة طويلة والصدراء الآر لاعاده وهي ١٤ اخر تاريخ السنة ولايته وكان الفيت رمقة